شيعي . وقد عرفت في المقدّمة أنّه أعمّ من الإمامي » « 1 » .
وكان طاوس من التابعين الذين اعتبروا المتعة حلالا « 2 » .
* موقف الرجاليّين منه :
كان طاوس من التابعين المشهورين ، قال ابن ميسرة عنه : « أدركت خمسين من الصحابة » « 3 » . وكانت أكثر روايته عن ابن عباس « 4 » ، ووثّقه أكثر أصحاب التراجم والرجاليّين من أهل السنّة ، منهم : ابن معين ، أبو زرعة ، ابن شهاب ، ابن حبّان ، ابن حجر ، وعنونوه بالحجّة والثقة ، والأصدق لهجة « 5 » . وقال الذهبي : « هو حجّة باتّفاق » « 6 » .
وعدّه الشيخ الطوسي من أصحاب ورواة الإمام السجاد عليه السّلام « 7 » . واعتبره المامقاني موثّقا ، حيث قال : « لا يبعد إدراج خبره في الموثّق ، والاعتماد عليه إذا خلا عن معارض أقوى » « 8 » . هذا ، واعتبره ابن داود مهملا « 9 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 10 » :
روى عن الإمام السجاد عليه السّلام .
وروى أيضا عن جماعة ، منهم : ابن عباس ، ابن عمر ، ابن الزبير ، عبد اللّه بن عمرو ابن العاص ، جابر ، عائشة ، زيد بن ثابت ، زيد بن أرقم ، معاذ بن جبل .
هامش
( 1 ) . قاموس الرجال 5 : 552 .
( 2 ) . مصنّفات الشيخ المفيد 3 : 37 ، الغدير 3 : 333 .
( 3 ) . تهذيب الكمال 13 : 359 ، تهذيب التهذيب 5 : 9 .
( 4 ) . البداية والنهاية 9 : 236 .
( 5 ) . سير أعلام النبلاء 5 : 39 ، تهذيب التهذيب 5 : 9 ، تقريب التهذيب 1 : 377 .
( 6 ) . سير أعلام النبلاء 5 : 39 .
( 7 ) . رجال الطوسي : 94 .
( 8 ) . تنقيح المقال 2 : 108 .
( 9 ) . رجال ابن داود : 112 .
( 10 ) . رجال صحيح البخاري 1 : 376 ، رجال صحيح مسلم 1 : 331 ، تهذيب الكمال 13 : 358 ، الغدير 1 : 66 .