كلّ ذلك يقولون : لا نسمع ، حتّى قالوا : ليس الرأي إلّا أن يحضر هارون المستملي ، فذهب جماعة فأحضروه ، فلمّا حضر قال : من ذكرت ؟ فإذا صوته خلاف الرعد ، فسكتوا ، وقعد المستملون كلّهم ، فاستملى هارون . وكان لا يسأل عن حديث إلّا حدّث من حفظه ، وسئل عن حديث فتح مكّة ، فحدّثنا به من حفظه » « 1 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 2 » :
روى عن جماعة ، منهم : حمّاد بن زيد ، الأسود بن شيبان ، بسطام بن حري ، سعيد ابن زيد ، سليمان بن المغيرة ، شعبة ، مبارك بن فضالة ، السري بن يحيى .
وروى عنه جماعة ، منهم : البخاري ، أبو داود ، إبراهيم بن إسحاق الحربي ، أحمد بن داود المكّي ، أحمد بن سعيد الدارمي ، أحمد ، إسحاق بن راهويه ، أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، محمد بن سعد كاتب الواقدي ، يحيى بن سعيد البلخي ، أبو زرعة .
وقد وردت رواياته في الأبواب المختلفة من صحيح البخاري ومسلم ، والمعرفة والتاريخ ، وبحار الأنوار « 3 » .
* من رواياته :
روى سليمان بثلاث وسائط عن النبي صلّى اللّه عليه واله أنّه قال : « إنّ اللّه اختار من الأيام يوم الجمعة ، ومن الليالي ليلة القدر ، ومن الشهور شهر رمضان ، واختارني وعليا ، واختار من علي الحسن والحسين ، واختار من الحسين حجّة العالمين ، تاسعهم قائمهم ، أعلمهم أحكمهم » « 4 » .
ونقل بإسناده عن البراء بن عازب قال : أمرنا النبي صلّى اللّه عليه واله بسبع ونهانا عن سبع : أمرنا
هامش
( 1 ) . الجرح والتعديل 4 : 108 ، تاريخ بغداد 9 : 35 ، ميزان الاعتدال 1 : 393 .
( 2 ) . تهذيب الكمال 11 : 384 - 387 ، سير أعلام النبلاء 10 : 331 .
( 3 ) . رجال صحيح مسلم 1 : 268 ، رجال صحيح البخاري 1 : 314 ، المعرفة والتاريخ ( الفهرس ) ، البحار 36 : 372 .
( 4 ) . بحار الأنوار 36 : 372 .