وأمّا علماء الرجال من الشيعة ، فقال المامقاني : « لم أقف في كتب أصحابنا الرجاليّين له على ذكر ، نعم قال ابن حجر فيما حكي عنه : إنّه ثقة حافظ ، غلط في أحاديث من التاسعة ، مات سنة أربع ومائتين ، وكان من الشيعة انتهى . وأقول : نقبل قوله في كونه شيعيا ، ويكون ما ذكره في مدحه مدرجا له في الحسان » « 1 » .
واعتبره التستري من أهل السنّة « 2 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 3 » :
روى عن جماعة ، منهم : جرير بن حازم ، حمّاد بن زيد ، عمران القطّان ، حمّاد بن سلمة ، سفيان الثوري ، شعبة بن الحجّاج ، ابن أبي الزنّاد ، حميد بن مهران ، زهير بن محمد ، سليمان بن المغيرة ، عبد العزيز بن عبد اللّه بن أبي سلمة الماجشون .
وروى عنه جماعة ، منهم : أحمد ، علي بن المديني ، عمرو بن علي الفلّاس ، محمد بن أبي بكر المقدّمي ، جرير بن عبد الحميد الرازي ، هارون بن عبد اللّه الحمّال ، نعيم بن حمّاد المروزي ، يحيى بن يونس البلخي .
ووردت أحاديثه في صحيح مسلم وسنن النسائي وابن ماجة وأبي داود والترمذي ، وكذلك وردت في التعاليق للبخاري « 4 » . وقد وصف سليمان بكثرة الحديث « 5 » .
* من رواياته :
أخرج في مسنده عن علي بن أبي طالب عليه السّلام : أنّ فاطمة رضي اللّه عنها اشتكت ما تلقى من أثر الرحا في يدحا ، فأتت النبي صلّى اللّه عليه واله ، فانطلقت فلم تجده ، ولقيت عائشة فأخبرتها ، فلمّا جاء النبي صلّى اللّه عليه واله أخبرته عائشة بمجيء فاطمة إليه ، فجاء النبي صلّى اللّه عليه واله وقد
هامش
( 1 ) . تنقيح المقال 2 : 59 .
( 2 ) . قاموس الرجال 5 : 264 .
( 3 ) . تهذيب الكمال 11 : 401 - 404 ، تهذيب التهذيب 4 : 160 .
( 4 ) . تهذيب الكمال 11 : 408 ، تهذيب التهذيب 4 : 160 .
( 5 ) . تذكرة الحفّاظ 1 : 352 ، شذرات الذهب 2 : 12 ، تهذيب الكمال 11 : 406 ، 408 .