كلّ ضربة تلزمه الأرض ، فما كان يرفعه إلّا جبرئيل عليه السّلام » « 1 » . ويذكر ابن أبي الحديد :
قصة خطيب الجمعة الذي كان يشتم عليّا عليه السّلام ، واعتراض سعيد بن المسيّب عليه ، وقوله لمن حوله « ويحكم ! ما قال هذا الخبيث ؟ رأيت القبر انصدع ورسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول :
كذبت يا عدوّ اللّه » « 2 » .
* موقف الرجاليّين منه :
يمكن القول : إنّ الاتّفاق حاصل على جلالته ووثاقته « 3 » . وقد وردت أحاديثه ومسانيده في المجامع الروائية وغير الروائية « 4 » . وكان سعيد مهتمّا جدا بالحديث ، حتّى إنّه قال : « إن كنت لأرحل الأيام والليالي في طلب الحديث الواحد » « 5 » .
وذكر ابن سعد عن قدامة بن موسى الجمحي أنّه قال : « كان سعيد بن المسيّب يفتي وأصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أحياء » « 6 » . وقال ابن حجر : « اتّفقوا على أنّ مرسلاته أصحّ المراسيل » « 7 » .
وأمّا المحقّق الخوئي فقال : « الصحيح : التوقّف في أمر الرجل ؛ لعدم تماميّة سند المدح والقدح » « 8 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 9 » :
روى عن الإمام علي عليه السّلام .
هامش
( 1 ) . أسد الغابة 4 : 20 .
( 2 ) . شرح نهج البلاغة 13 : 221 .
( 3 ) . تهذيب الكمال 11 : 70 - 75 ، تهذيب التهذيب 4 : 75 - 77 ، رجال الكشّي : رقم ( 184 ) ، كتاب الثقات 4 : 273 .
( 4 ) . تهذيب الكمال 11 : 75 ، الكافي 1 : 472 ، أسد الغابة 2 : 3 .
( 5 ) . تهذيب الكمال 11 : 71 .
( 6 ) . الطبقات الكبرى 5 : 121 .
( 7 ) . تقريب التهذيب 1 : 305 .
( 8 ) . معجم رجال الحديث 9 : 145 .
( 9 ) . تهذيب الكمال 11 : 67 ، تهذيب التهذيب 4 : 74 .