* لقبه : الفارسي ، الخيّر ، المحمدي ، الأصفهاني ، الرامهرمزي « 1 » .
* طبقته : صحابي « 2 » .
ذكروا أنّ اسمه « ما به » أو « بهبوذ » أو « ماهويه » « 3 » ، وأنّ اسم أبيه « بوذخشان » أو « بدخشان » أو « سمنگان » « 4 » . وهو من أهل « رامهرمز » من أهل أصبهان من قرية يقال لها : « جيّ » . وروي عنه قوله : « إنّي كنت في من ولد برامهرمز وبها نشأت ، وأمّا أبي فمن أهل أصبهان » « 5 » . وقال : « كان أبي دهقان أرضه ، وكنت من أحبّ عباد اللّه إليه ، فما زال في حبّه إيّاي حتّى حبسني في البيت كما تحبس الجارية ، قال : فاجتهدت في المجوسية حتّى كنت قاطن النار التي نوقدها لا نتركها تخبو » « 6 » .
كان سلمان لا يولي أهمية للنسب ، بل إنّه - على الرغم من التقاليد العربية السائدة في حفظ النسب ، وبيان مفاخر القبيلة - كان لا يرتاح إلى مثل هذه المظاهر ، فكان يدعى : سلمان ابن الإسلام ، وابن عبد اللّه ، وعتيق المصطفى ، وغيرها كما ورد على لسانه ولسان أهل البيت عليهم السّلام « 7 » . ونقل الكشّي حديثا عن الباقر عليه السّلام عن سلمان قوله :
« أنا سلمان بن عبد اللّه ، كنت ضالّا فهداني اللّه بمحمد صلّى اللّه عليه واله ، وكنت عائلا فأغناني اللّه بمحمد صلّى اللّه عليه واله ، وكنت مملوكا فأعتقني اللّه بمحمد صلّى اللّه عليه واله ، فهذا حسبي ونسبي » « 8 » . وورد في بعض الأخبار : أنّ النبي صلّى اللّه عليه واله هو الذي سمّاه « سلمان » « 9 » .
هامش
( 1 ) . كتاب التاريخ الكبير 4 : 135 ، أعيان الشيعة 7 : 280 ، رجال الكشّي : رقم ( 26 ) ، خلاصة الأقوال :
164 .
( 2 ) . الإصابة 3 : 113 ، طبقات الفقهاء : 34 ، الجرح والتعديل 4 : 296 .
( 3 ) . تهذيب الكمال 11 : 248 ، 250 ، أخبار أصفهان 1 : 48 .
( 4 ) . الفوائد الرجالية 3 : 17 .
( 5 ) . تهذيب الكمال 11 : 247 ، 248 .
( 6 ) . الطبقات الكبرى 4 : 75 ، تاريخ بغداد 1 : 177 .
( 7 ) . أنظر : رجال الكشّي : رقم ( 32 ) ، تهذيب الكمال 11 : 248 .
( 8 ) . رجال الكشّي : رقم ( 32 ) .
( 9 ) . كمال الدين : 165 .