مفاتيح باب مدينة العلم ، وشركاء القرآن ، لم يكن بحاجة إلى الانتفاع في دينه من أحد سوى ما ورثه عن آبائه الطاهرين ، قلنا بعصمته - كما هو الحقّ - أم لم نقل ، وإنّما كان يجلس إليه إكراما له ؛ لكونه من أتباعه ، ولينفعه في دينه لا لينتفع منه » « 1 » .
كما عدّه الشيخ الطوسي أيضا - في موضع آخر - في أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام ، وقال : « فيه نظر » « 2 » . إلّا أنّ الخوئي قال : « يبعد أن يكون من هو مولى عمر بن الخطاب قد أدرك الصادق عليه السّلام ، والظاهر أنّ قول الشيخ : « فيه نظر » ناظر إلى ذلك ، وأنّه لم يثبت كونه من أصحاب الصادق عليه السّلام وإن ذكره ابن عقدة منهم » « 3 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 4 » :
روى عن الإمام علي بن الحسين السجاد عليه السّلام .
وروى أيضا عن جماعة ، منهم : أبوه أسلم ، ابن عمر ، أبو هريرة ، جابر ، سلمة بن الأكوع ، عائشة ، أمّ الدرداء الصغرى . إلّا أنّ ابن معين اعتبر أحاديثه عن أبي هريرة وجابر مرسلة .
وروى عنه جماعة كثيرة ، منهم : أبناؤه الثلاثة : أسامة وعبد الرحمان وعبد اللّه ، مالك ابن أنس ، عبد الرحمان بن عبد اللّه بن دينار ، جرير بن حازم ، ابن جريج ، الثوري ، سفيان بن عيينة ، روح بن القاسم .
ووردت أحاديثه في الصحاح الستّة لأهل السنّة « 5 » ، وقال الذهبي : « ظهر لزيد من المسند أكثر من مائتي حديث » « 6 » .
هامش
( 1 ) . أعيان الشيعة 7 : 91 .
( 2 ) . رجال الطوسي : 197 .
( 3 ) . معجم رجال الحديث 8 : 346 .
( 4 ) . تهذيب الكمال 10 : 13 - 15 ، الجرح والتعديل 3 : 555 ، رجال صحيح مسلم 1 : 124 - 215 .
( 5 ) . تهذيب الكمال 10 : 18 .
( 6 ) . سير أعلام النبلاء 5 : 316 .