* موقف الرجاليّين منه :
وثّقه أكثر أصحاب التراجم والرجاليّين من أهل السنّة « 1 » ، ووصفه الذهبي وأحمد بأنّه من أوعية العلم ومعادن الصدق « 2 » . وقال ابن عيينة لبشر بن عمر الزهراني : « عليك بزهير بن معاوية ، فما بالكوفة مثله » . وقال معاذ بن معاذ : « واللّه ، ما كان سفيان بأثبت من زهير » . وقال شعيب بن حرب : « كان زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة » « 3 » .
واعتبره أبو زرعة ويحيى والنسائي وابن سعد ثقة ، أو ثقة ثبتا ، أو أمينا كثير الحديث « 4 » .
ومن بين علماء ورجاليّي الشيعة ، عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب ورواة الصادق عليه السّلام ، من غير أن يذكر له جرحا أو تعديلا « 5 » . واعتبره المامقاني والخوئي مجهولا « 6 » .
هذا وقال السيد محسن الأمين - ضمن إشارته إلى حاله مع الأمويين - : « وكيف يجتمع ذلك - أي توثيقه - مع كونه من أعوان الظلمة ؟ . . . » « 7 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 8 » :
روى عن الإمام الصادق عليه السّلام .
وروى أيضا عن جماعة كثيرة ، منهم : أبو إسحاق السبيعي ، زيد بن جبير ، إبراهيم
هامش
الأمويّين في الكوفة عندما كان يوسف بن عمر واليا على العراق ، وقتل سنة إحدى وعشرين ومائة ، وقد أخرجه بنو أميّة من قبره وأحرقوه وذرّوه في الفرات ( مقاتل الطالبيين : 142 - 144 ) .
( 1 ) . تهذيب التهذيب 3 : 303 - 304 .
( 2 ) . سير أعلام النبلاء 8 : 181 ، 183 .
( 3 ) . تهذيب الكمال 9 : 423 ، 424 ، تهذيب التهذيب 3 : 303 .
( 4 ) . المصدران السابقان .
( 5 ) . رجال الطوسي : 201 .
( 6 ) . تنقيح المقال 1 : 453 ، معجم رجال الحديث 8 : 307 .
( 7 ) . أعيان الشيعة 7 : 73 .
( 8 ) . تهذيب الكمال 9 : 421 - 425 ، رجال الطوسي : 201 .