حفظه ، ولا بالعراق كلّه من كتبه ، كتعليله بأنّ أهل الشام أخطأوا عليه ، إذ كيف يكون أهل الشام جميعا يخطئون عليه وأهل العراق جميعا لا يخطئون عليه ؟ ! كلّ ذلك يدلّ على أنّ هذه الأعذار باطلة . . . » « 1 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 2 » :
روى زهير عن الإمام الصادق عليه السّلام .
وروى أيضا عن جماعة كثيرة ، منهم : يحيى بن سعيد الأنصاري ، زيد بن أسلم ، أبان بن أبي عيّاش ، حميد الطويل ، محمد بن المنكدر ، أبو إسحاق السبيعي .
وروى عنه جماعة ، منهم : سليمان بن داود الطيالسي ، عبد الرحمان بن مهدي ، عبد الملك بن عمرو العقدي ، أبو حذيفة النهدي ، الوليد بن مسلم . وقد وردت رواياته في الصحاح الستّة « 3 » .
* من رواياته :
روى بواسطتين عن النبي صلّى اللّه عليه واله : « المرء على دين خليله ، فلينظر أحدكم من يخالل » « 4 » .
وروى بوسائط عن عمّار بن ياسر قال : كنت أنا وعلي بن أبي طالب في غزوة العسيرة نائمين في صور من النخل ودقعاء من التراب ، فو اللّه ما أهبنا إلّا ورسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يحرّكنا برجله وقد تترّبنا من تلك الدقعاء ، فقال : « ألا أحدّثكم بأشقى الناس رجلين ؟ » قلنا : بلى يا رسول اللّه ، قال : « أحيمر ثمود الذي عقر الناقة ، والذي يضربك على هذه - ووضع يده على قرنه - حتّى يبلّ منها هذه » وأخذ بلحيته « 5 » .
هامش
( 1 ) . أعيان الشيعة 7 : 72 .
( 2 ) . تهذيب الكمال 9 : 415 ، 416 ، سير أعلام النبلاء 8 : 187 - 188 .
( 3 ) . تهذيب الكمال 9 : 418 ، ميزان الاعتدال 2 : 85 .
( 4 ) . سنن أبي داود 4 : 259 ، الكامل في ضعفاء الرجال 3 : 1076 .
( 5 ) . تاريخ دمشق 42 : 550 .