وفي حرب الجمل وقف معلنا استعداده للطاعة والامتثال لأوامر علي عليه السّلام « 1 » .
وحضر أيضا وقعة صفّين مع جيش علي عليه السّلام ، ثم اختير مع الشهود الذين شهدوا على معاهدة التحكيم من جانب أصحاب علي عليه السّلام « 2 » .
ولم يبيّن أصحاب التراجم والرجاليون من أهل الجمهور رأيهم فيه ، ويبدو أنّ ذلك يعود إلى أسباب سياسية واجتماعية ، مع أنّ أهل السنّة ينظرون إلى الصحابة بشكل عام بحسن الظنّ ، ويعدّون الصحابي عادلا .
واستظهر المامقاني ممّا نقله ابن أبي الحديد عن شيخه أبي جعفر الإسكافي : أنّه من عرفاء الشيعة وعلمائهم ، والمعروفين منهم بالتمسّك بدين الحقّ ، كعمّار وأبي أيّوب وابن التيّهان « 3 » . إلّا أنّ التستري يرى أنّه من جمهور المسلمين « 4 » .
* موقف الرجاليّين منه :
عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب النبي صلّى اللّه عليه واله وعلي عليه السّلام « 5 » ، وذكره ابن حبّان في الثقات « 6 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 7 » :
روى عن الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه واله ، وعن أبي بكر ، وعبادة بن الصلت .
وروى عنه جماعة ، منهم : عبد اللّه بن شداد الليثي ، ولداه : عبيد ومعاذ ، وابن أخيه :
يحيى بن خلّاد ، وحفيده : علي بن يحيى بن خلّاد . وقد روي لرفاعة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أربعة وعشرون حديثا ، روى البخاري منها ثلاثة « 8 » .
هامش
( 1 ) . أسد الغابة 2 : 179 .
( 2 ) . وقعة صفّين : 506 .
( 3 ) . تنقيح المقال 1 : 432 .
( 4 ) . قاموس الرجال 4 : 377 .
( 5 ) . رجال الطوسي : 19 ، 41 .
( 6 ) . كتاب الثقات 3 : 125 .
( 7 ) . تهذيب الكمال 9 : 203 .
( 8 ) . تهذيب الأسماء واللغات 1 : 191 .