تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرواة المشتركون بين الشيعة والسنة — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بمكّة من الأنصار ، وأسلما ، وقدما بالإسلام المدينة . واستنادا إلى رواية : فإنّ رفاعة شهد بدرا مع النبي صلّى اللّه عليه واله ، واستطاع أن يأسر وهب بن عمير من بني جمح ، وطبقا لقول البعض فإنّه قتل أمية بن خلف « 1 » . وأمّه ، أم مالك بنت أبيّ بن سلول ، وأخت عبد اللّه بن أبيّ رئيس المنافقين في المدينة « 2 » . وكان له أخوان ، هما : مالك وخلّاد ، وقد شهدا معه بدرا . وكان له ابن أخ اسمه يحيى بن خلّاد ، وحفيد اسمه علي بن يحيى بن خلّاد ، وهؤلاء جميعا من رواة حديثه « 3 » . وكان له ستّ زوجات وعشرة أولاد ، وطبقا لما ذكر ابن سعد والذهبي فإنّ له عقبا كثيرا بالمدينة وبغداد « 4 » . وشهد رفاعة - فضلا عن غزوة بدر - جميع غزوات النبي صلّى اللّه عليه واله ، وكذلك حضر بيعة الرضوان مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله « 5 » . وكان ممّن حضر اجتماع المهاجرين والأنصار في مسجد النبي صلّى اللّه عليه واله لتعيين الخليفة بعد مقتل عثمان ، فوقف رفاعة إلى جانب عمّار وأبي الهيثم بن التيّهان وأمثالهما في تأييد علي عليه السّلام لتصدّيه لأمر الخلافة « 6 » .
هامش
الحجّاج في اليوم العاشر من ذي الحجة ، وكان عدد من أهل يثرب قد بايع النبي صلّى اللّه عليه واله فيها قبل هجرته إلى المدينة ، في العقبة الأولى بايعه اثنا عشر رجلا ، وفي الثانية بايعه 70 رجلا وامرأتان ، وكان هؤلاء أول من أسلم من أهل المدينة . ( 1 ) . الطبقات الكبرى 3 : 622 ، تهذيب الكمال 9 : 203 ، تهذيب التهذيب 3 : 243 ، المغازي 2 : 54 ، 142 ، 151 . ( 2 ) . الاستيعاب 2 : 497 ، الإصابة 2 : 209 ، وذكر ابن حبيب في كتابه المحبر : أنّ اسمه أمه هو أم سعد . وذكر البخاري وابن أبي حاتم : أنّ اسم أمّه أو جدّته عفراء . ولكن يبدو أنّهم خلطوا بين هذا وبين شخص آخر اسمه رفاعة بن الحارث بن رفاعة الأنصاري . أنظر : كتاب التاريخ الكبير 3 : 319 ، الجرح والتعديل 3 : 492 . ( 3 ) . تهذيب الكمال 9 : 203 ، الاستيعاب 2 : 497 . ( 4 ) . الطبقات الكبرى 3 : 596 ، تاريخ الإسلام 3 : 660 . ( 5 ) . أسد الغابة 2 : 178 . ( 6 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 7 : 36 .