تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرواة المشتركون بين الشيعة والسنة — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
* نسبه : التميمي ، الثوري « 1 » . * لقبه : الكوفي « 2 » . * طبقته : الثانية ( من المخضرمين ) « 3 » . تعدّ قبيلة بني ثور - والذي كان الربيع من أفرادها - من جملة القبائل التي تأثّرت بالجوّ الفكري العام بالكوفة الذي أحدثته رحلة عمار بن ياسر وعبد اللّه بن مسعود حينما وجّههما عمر بن الخطاب إليها عام 21 ه « 4 » . نقل ابن سعد عن شبرمة أنّه قال : « ما رأيت بالكوفة حيّا أكثر شيخا فقيها متعبّدا من بني ثور » . وعن أبي بكر الزبيدي عن أبيه قال : « ما رأيت حيّا أكثر جلوسا في المساجد من الثوريّين والعرنيّين » « 5 » . وعن أبي يعلى قال : « كان في بني ثور ثلاثون رجلا ، ما منهم رجل دون ربيع بن خثيم » « 6 » . فعبادة أخوه ، وابن أخيه همّام بن عبادة الذي طلب من علي عليه السّلام أن يصف له المتّقين ، فألقى علي عليه السّلام عليه خطبته المشهورة حول صفات المتّقين « 7 » ، إلّا أنّ ابن أبي الحديد ردّ هذه الدعوى في شرحه ، واعتبر همّام المذكور هنا هو همّام بن شريح بن يزيد بن مرّة ، وليس همّام بن عبادة « 8 » . وصفه العلماء من أهل السنّة بأوصاف تدلّ على علوّ مرتبته عندهم ، من قبيل :
هامش
( 1 ) . الجرح والتعديل 3 : 459 ، الطبقات الكبرى 6 : 182 ، أعيان الشيعة 6 : 453 . ( 2 ) . تذكرة الحفّاظ 1 : 57 . ( 3 ) . تقريب التهذيب 1 : 244 . ( 4 ) . تاريخ الطبري 4 : 139 ، وانظر : التفسير والمفسّرون 1 : 118 . ( 5 ) . الطبقات الكبرى 6 : 190 . ( 6 ) . المصدر السابق . ( 7 ) . هذه الخطبة وردت في الجوامع الروائية للشيعة وأهل السنّة قبل تأليف نهج البلاغة ( مصادر نهج البلاغة 3 : 64 ) . ( 8 ) . أعيان الشيعة 6 : 454 ، شرح نهج البلاغة 10 : 134 .