* نسبه : التميمي ، الثوري « 1 » .
* لقبه : الكوفي « 2 » .
* طبقته : الثانية ( من المخضرمين ) « 3 » .
تعدّ قبيلة بني ثور - والذي كان الربيع من أفرادها - من جملة القبائل التي تأثّرت بالجوّ الفكري العام بالكوفة الذي أحدثته رحلة عمار بن ياسر وعبد اللّه بن مسعود حينما وجّههما عمر بن الخطاب إليها عام 21 ه « 4 » .
نقل ابن سعد عن شبرمة أنّه قال : « ما رأيت بالكوفة حيّا أكثر شيخا فقيها متعبّدا من بني ثور » . وعن أبي بكر الزبيدي عن أبيه قال : « ما رأيت حيّا أكثر جلوسا في المساجد من الثوريّين والعرنيّين » « 5 » . وعن أبي يعلى قال : « كان في بني ثور ثلاثون رجلا ، ما منهم رجل دون ربيع بن خثيم » « 6 » .
فعبادة أخوه ، وابن أخيه همّام بن عبادة الذي طلب من علي عليه السّلام أن يصف له المتّقين ، فألقى علي عليه السّلام عليه خطبته المشهورة حول صفات المتّقين « 7 » ، إلّا أنّ ابن أبي الحديد ردّ هذه الدعوى في شرحه ، واعتبر همّام المذكور هنا هو همّام بن شريح بن يزيد بن مرّة ، وليس همّام بن عبادة « 8 » .
وصفه العلماء من أهل السنّة بأوصاف تدلّ على علوّ مرتبته عندهم ، من قبيل :
هامش
( 1 ) . الجرح والتعديل 3 : 459 ، الطبقات الكبرى 6 : 182 ، أعيان الشيعة 6 : 453 .
( 2 ) . تذكرة الحفّاظ 1 : 57 .
( 3 ) . تقريب التهذيب 1 : 244 .
( 4 ) . تاريخ الطبري 4 : 139 ، وانظر : التفسير والمفسّرون 1 : 118 .
( 5 ) . الطبقات الكبرى 6 : 190 .
( 6 ) . المصدر السابق .
( 7 ) . هذه الخطبة وردت في الجوامع الروائية للشيعة وأهل السنّة قبل تأليف نهج البلاغة ( مصادر نهج البلاغة 3 : 64 ) .
( 8 ) . أعيان الشيعة 6 : 454 ، شرح نهج البلاغة 10 : 134 .