إحدى هذه الأسفار التقى عليا عليه السّلام ، وسمع منه الحديث المعروف بخاصف النعل » « 1 » .
كما وسافر إلى الشام ، وحضر خطبة عمر بن الخطاب بالجابية « 2 » .
* موقف الرجاليّين منه :
يعتبر ربعي من الرواة الثقات باتّفاق علماء الحديث ، فقد اعتبره الذهبي من كبار التابعين ومن الحفّاظ « 3 » ، وذكره العلّامة الحلّي وابن داود ضمن الرواة المعتبرين « 4 » ، ولعلّهما اعتمدا في ذلك على اعتبار البرقي له ولأخيه « مسعود » من خواصّ أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام « 5 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 6 » :
روى عن أمير المؤمنين عليه السّلام .
وروى أيضا عن جماعة ، منهم : عمر بن الخطاب ، حذيفة بن اليمان ، أبو ذر الغفاري ، عبد اللّه بن مسعود ، عمران بن حصين .
وروى عنه جماعة ، منهم : عبد الملك بن عمير ، أبو مالك الأشجعي ، عامر الشعبي ، نعيم بن أبي هند ، منصور بن المعتمر ، عمرو بن هرم ، حميد بن هلال العدوي .
ووردت رواياته في الصحاح الستّة ، وخصائص النسائي « 7 » . ويذكر أنّه كان من جملة رواة حديث الغدير « 8 » .
* من رواياته :
روى النسائي في خصائصه حديث : « خاصف النعل » وحديث : « لأعطينّ الراية
هامش
( 1 ) . تاريخ بغداد 8 : 433 .
( 2 ) . تهذيب تاريخ دمشق 5 : 300 . والجابية : قرية من أعمال دمشق ( معجم البلدان 2 : 91 ) .
( 3 ) . تاريخ الإسلام 7 : 79 ، تذكرة الحفّاظ 1 : 69 .
( 4 ) . خلاصة الأقوال : 308 ، رجال ابن داود : 93 .
( 5 ) . رجال البرقي : 5 .
( 6 ) . تهذيب الكمال 9 : 55 ، تهذيب التهذيب 3 : 205 .
( 7 ) . تهذيب التهذيب 3 : 205 وانظر هامشه .
( 8 ) . الغدير 1 : 240 .