كان لخارجة ثمانية أولاد « 1 » ، وله أربعة إخوة ، هم : إسماعيل ويحيى وسعد وسليمان ، ويعدّ سليمان من رواة الطبقة الثانية « 2 » .
يعدّ خارجة أحد الفقهاء السبعة الذين كانوا يسألون بالمدينة ، وينتهى إلى قولهم ، ولذا كان يقسم المواريث بين أهلها من الدور والنخل والأموال ، ويكتب الوثائق للناس « 3 » . وذكر ابن عساكر أنّه كان له بيت في دمشق أيضا ، وكان يتردّد إليه أحيانا « 4 » .
ولمّا ولي عمر بن عبد العزيز على المدينة دعا عشرة من الفقهاء الذين في المدينة ، ومن جملتهم خارجة ، فقال لهم : إنّما دعوتكم لأمر تؤجرون عليه ، وتكونون فيه أعوانا على الحقّ ، لا أريد أن أقطع أمرا إلّا برأيكم أو برأي من حضر منكم « 5 » .
* موقف الرجاليّين منه :
لم يذكره علماء الشيعة بجرح أو تعديل ، أمّا علماء أهل السنّة وأصحاب الرجال منهم فقد أثنوا عليه جميعهم ، ووثّقوه « 6 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 7 » :
روى عن أبيه ثابت ، وعمه يزيد ، وأمه « أم سعد » ، وأسامة بن زيد بن حارثة ، وسهل بن سعد الساعدي ، وعبد الرحمان بن أبي عمرة ، وأم العلاء الأنصارية .
هامش
الأموات ؟ قال : أنا في الأموات ، أبلغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله عنّي السلام ، وقل له : إنّ سعد بن الربيع يقول لك :
جزاك اللّه عنّا خير ما جزى نبيّا عن أمته ، وأبلغ قومك عنّي السلام وقل لهم : إنّ سعد بن الربيع يقول لكم :
إنّه لا عذر لكم عند اللّه إن خلص إلى نبيكم صلّى اللّه عليه واله ومنكم عين تطرف ( السيرة النبوية 3 : 100 - 101 ) .
( 1 ) . الطبقات الكبرى 5 : 262 .
( 2 ) . كتاب التاريخ الكبير 3 : 204 ، سير أعلام النبلاء 4 : 438 .
( 3 ) . تهذيب تاريخ دمشق 5 : 28 ، البداية والنهاية 9 : 187 ، تهذيب الكمال 8 : 11 .
( 4 ) . تهذيب تاريخ دمشق 5 : 27 .
( 5 ) . الكامل في التاريخ 4 : 526 .
( 6 ) . الطبقات الكبرى 5 : 262 ، تهذيب الكمال 8 : 11 ، رجال صحيح مسلم 1 : 193 ، رجال صحيح البخاري 1 : 234 ، تذكرة الحفّاظ 1 : 91 ، تهذيب الأسماء 1 : 172 ، تاريخ الاسلام 6 : 343 .
( 7 ) . تهذيب الكمال 8 : 9 ، تهذيب التهذيب 3 : 65 - 66 ، الجرح والتعديل 3 : 374 .