وبعد حرب صفّين نصبه علي عليه السّلام واليا على « إصطخر » في إيران « 1 » . ويبدو أنّ اشتغاله بإمارة إصطخر لم تمكّنه من الاشتراك في معركة النهروان . وكذلك فإنّ عدم ذكره في أصحاب الإمام الحسن عليه السّلام يشير إلى أنّه بقي في إصطخر إبّان خلافة الحسن عليه السّلام « 2 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 3 » :
روى عن الإمام علي عليه السّلام .
وروى أيضا عن عثمان ، مجاشع بن مسعود ، المهاجر بن قنفذ ، أبي موسى .
وروى عنه جماعة ، منهم : الحسن البصري ، داود بن أبي هند ، عبد اللّه بن فيروز ، عبد العزيز بن معمر اليشكري ، نصر بن سيّار ، يحيى بن حضين ( ابنه ) . وقد وردت رواياته في الجوامع الروائية ؛ كصحيح مسلم وسنن أبي داود وسنن النسائي وسنن ابن ماجة وتاريخ الطبري وكتاب وقعة صفّين « 4 » .
* من رواياته :
وذكر الطبري أنّه نقل خطبة عن عليّ عليه السّلام قبل وقعة صفّين ، ونقل أيضا أنّ الوليد بن عقبة صلّى الصبح في الكوفة بأربع ركعات وهو سكران ، وبعد عزله من إمارة الكوفة ضرب أربعين سوطا في المدينة بحكم الإمام علي عليه السّلام ، ضربه عبد اللّه بن جعفر أو الحسن عليه السّلام « 5 » .
هامش
( 1 ) . تهذيب تاريخ دمشق 4 : 378 ، و « إصطخر » هي أقدم مدن فارس وأشهرها ، وبها كان مسكن ملك فارس حتّى تحوّل أردشير إلى جور . . . ، وبين إصطخر وشيراز اثنا عشر فرسخا . . . ، وبها كانت قبل الإسلام خزائن الملوك . ( معجم البلدان 1 : 211 ) .
( 2 ) . أنظر : رجال الطوسي : 39 ، خلاصة الأقوال : 133 .
( 3 ) . تهذيب الكمال 6 : 555 - 556 ، كتاب التاريخ الكبير 3 : 128 .
( 4 ) . تهذيب الكمال 6 : 560 ، تاريخ الطبري 5 : 33 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 5 : 239 .
( 5 ) . تاريخ الطبري 5 : 33 ، تهذيب تاريخ دمشق 4 : 377 .