رواية الكشّي عنه تدلّ على حسن اعتقاده « 1 » ، وأورده الأمين في أعيان الشيعة « 2 » .
ذكره البرقي والكشّي من أصحاب الإمام الحسن عليه السّلام فقط « 3 » ، وبحسب ما ذكره رجاليو أهل السنّة ، فإنّه يمكن القول بأنّه كان من أصحاب ورواة الإمام علي عليه السّلام أيضا ، حيث ذكروا أنّه روى عن علي عليه السّلام .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 4 » :
روى عن النبي صلّى اللّه عليه واله ، والإمام علي عليه السّلام ، وعن أبي بكر وأبي ذرّ الغفاري .
وروى عنه جماعة ، منهم : حبيب بن جماز ، الربيع بن عميلة ، عامر الشعبي ، أبو الطفيل عامر بن واثلة ، هلال بن أبي حصين ، أبو حذيفة . ووردت عنه روايات كثيرة في الجوامع الروائية للفريقين ، ولا سيّما لأهل السنّة ، ويعدّ من رواة حديث الغدير « 5 » .
* من رواياته :
روى الكشّي بإسناده عن حذيفة ، قال : سمعت أبا ذرّ يقول - وهو متعلّق بحلقة باب الكعبة - : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول : « إنّما مثل أهل بيتي في هذه الأمة مثل سفينة نوح في لجّة البحر ، من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها غرق » ألا هل بلّغت « 6 » .
وعن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، عن حذيفة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « أيّها الناس ، إنّي فرطكم ، وإنّكم واردون علي الحوض ، فإنّي سائلكم حين تردون عليّ عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلّفوني فيهما . الثقل الأكبر : كتاب اللّه ، سبب طرفه بيد اللّه ، وطرفه بأيديكم ، فاستمسكوا به لا تضلّوا ولا تبدّلوا ، وعترتي أهل بيتي ، فإنّه قد نبّأني اللطيف الخبير أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض » « 7 » .
هامش
( 1 ) . منهج المقال 3 : 333 .
( 2 ) . أعيان الشيعة 4 : 588 .
( 3 ) . رجال البرقي : 7 ، رجال الكشّي : رقم ( 20 ) .
( 4 ) . تهذيب الكمال 5 : 493 ، تهذيب التهذيب 2 : 192 .
( 5 ) . أسد الغابة 5 : 208 ، سنن الترمذي 5 : 633 ، الغدير 1 : 25 .
( 6 ) . رجال الكشّي : رقم ( 52 ) .
( 7 ) . حلية الأولياء 1 : 355 .