الشيخ الطوسي في رجاله : أنّ كنيته أبو سرعة « 1 » .
كان من أهل الصفّة « 2 » . شهد الحديبية مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وهو أول مشاهده ، ولم يبايع تحت الشجرة يومئذ ، وقيل : بايع « 3 » . ويبدو من روايته لحديث الغدير في حجة الوداع أنّه أدرك النبي صلّى اللّه عليه واله ، وشهد واقعة الغدير « 4 » . كما وحضر فتح « عذراء » قرب الشام مع حجر بن عدي « 5 » . وقال ابن الأثير في فتح المدائن : « وولّى عمر الخراج النعمان وسويدا ابني مقرن . . . ، ثم استعفيا فولّى عملهما حذيفة بن أسيد وجابر بن عمرو » « 6 » .
وكان ممّن شهد فتح دمشق مع خالد بن الوليد ، وأغار على « عذراء » ، ثم استوطن أبو سريحة الكوفة بعد ذلك « 7 » . وجعله عمر أحد الموجّهين في فتح الباب سنة 22 ه « 8 » .
* موقف الرجاليّين منه :
كان من صحابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وروى عنه أحاديث كثيرة « 9 » ، وقد شهد البيعة تحت الشجرة والحديبية « 10 » . واعتبره العلّامة المجلسي ممدوحا « 11 » ، وصرّح الأسترآبادي بأنّ
هامش
( 1 ) . رجال الطوسي : 16 .
( 2 ) . حلية الأولياء 1 : 355 ، قاموس الرجال 3 : 135 . والصفّة : سقيفة في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله كانت مسكن الغرباء والفقراء ، ومنه : أهل الصفّة من المهاجرين الذين لم يكن لهم منازل ولا أموال . ( مجمع البحرين 5 : 82 ) .
( 3 ) . تهذيب الكمال 5 : 493 ، تاريخ دمشق 12 : 253 .
( 4 ) . أسد الغابة 5 : 208 ، قاموس الرجال 3 : 134 نقلا عن ينابيع المودّة .
( 5 ) . تهذيب الكامل 5 : 494 ، تاريخ دمشق 12 : 254 .
( 6 ) . الكامل في التاريخ 2 : 519 .
( 7 ) . تاريخ دمشق 12 : 253 .
( 8 ) . تاريخ الطبري 4 : 155 .
( 9 ) . تاريخ دمشق 12 : 253 ، تقريب التهذيب 1 : 156 ، رجال الطوسي : 16 .
( 10 ) . تاريخ دمشق 12 : 253 ، الطبقات الكبرى 6 : 24 .
( 11 ) . الوجيزة : 52 .