* لقبه : بريد « 1 » .
* نسبه : الغفاري « 2 » .
* طبقته : صحابي « 3 » .
كان إسلام أبي ذرّ قديما ، فيقال : بعد ثلاثة ، ويقال : بعد أربعة ، وقد روي عنه أنّه قال : أنا ربع الإسلام ، وقيل : كان خامسا « 4 » . وبعد إقامته في مكّة مدّة قصيرة ، عاد إلى قبيلته بأمر من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله « 5 » ، ثم انتقل إلى المدينة المنوّرة بعد 15 عاما تقريبا ، أي في السنة الخامسة للهجرة « 6 » ، فلازم النبي صلّى اللّه عليه واله وجاهد معه « 7 » .
كان رأسا بارزا في العلم والزهد والجهاد ، وصدق اللهجة والإخلاص ، وكان يوازي ابن مسعود في العلم ، وكان لا يدخر مالا قط ، ويصدع بالحقّ وإن كان مرّا « 8 » . ومناقبه أشهر من أن تذكر ، منها قول المصطفى صلّى اللّه عليه واله فيه : « ما أظلّت الخضراء ، ولا أقلّت الغبراء ، أصدق لهجة من أبي ذرّ » « 9 » .
واشترك مع النبي في غزواته ، لكنّه لم يشهد بدرا « 10 » ، وقد شهد فتح بيت المقدس مع عمر « 11 » . وعن ابن بريدة ، عن أبيه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « أمرت بحبّ أربعة ؛
هامش
( 1 ) . المعارف : 252 .
( 2 ) . حلية الأولياء 1 : 156 .
( 3 ) . تقريب التهذيب 2 : 420 .
( 4 ) . الاستيعاب 1 : 252 ، حلية الأولياء 1 : 156 .
( 5 ) . أسد الغابة 5 : 187 ، تذكرة الحفّاظ 1 : 17 .
( 6 ) . تذكرة الحفّاظ 1 : 17 ، تاريخ الإسلام 3 : 406 .
( 7 ) . سير أعلام النبلاء 2 : 46 .
( 8 ) . تذكرة الحفّاظ 1 : 17 ، تهذيب الأسماء واللغات 2 : 230 .
( 9 ) . سير أعلام النبلاء 2 : 59 .
( 10 ) . تاريخ مدينة دمشق 66 : 186 ، المغازي 2 : 537 ، سير أعلام النبلاء 2 : 47 ، الطبقات الكبرى للزهري 1 : 289 .
( 11 ) . سير أعلام النبلاء 2 : 47 .