الفائدة السادسة في بيان معيار التعديل والجرح من الألفاظ والأمارات
قد عرفت في الفائدة الأولى أنّ حجيّة الحديث يكون بالاطمئنان بالصدور على المختار ، أو بتماميّة السند على المنقول .
وعرفت في الفائدة الثانية أنّ تماميّة السند تكون بصحّة الحديث ، أو وثاقته أو حسنه .
وانّ الحسن يكون بالمدح المقبول المعتدّ به الموجب للوثوق بالراوي .
وعلى جميع هذه الوجوه هناك ألفاظ وإمارات توجب تعديل السند وحصول الاطمئنان بالحديث ، فيعتبر الراوي والرواية بذلك السند .
كما أنّ في مقابلها توجد ألفاظ وإمارات أخرى تقتضي جرح السند وعدم حصول الاطمئنان ، فلا يعتبر الحديث مع ذلك السند .
وقد سمّيت هذه الألفاظ والأمارات في علم الرجال بأسباب المدح والذمّ ، ومعايير التعديل والجرح .
فلا بدّ من معرفتها للإحتياج إليها ، ولنستعرضها نحن في الفصلين التاليين :