والشهيد السعيد ، والمولى المجلسي ، ونظائرهم من الكمّلين .
ثمّ حكاية الإجماع أو الإتّفاق على الوثاقة كما اتّفق بالنسبة إلى إبراهيم بن هاشم حيث حكى عن ابن طاووس في فلاح السائل الإتّفاق على وثاقته « 1 » .
( 2 ) التعبير عن كون الراوي عدلا ضابطا إماميّا فانّه فوق الوثاقة ، ولا ريب في اعتبار خبره وعدّ رواياته بلحاظه من الأحاديث الصحاح .
ومثله التعبير عنه بأنّه لم يعص ربّه ، أو لم يخلّ بواجب ، أو لم يرتكب حراما ، أو كان من المتّقين .
( 3 ) قولهم في حقّ راو : أنّه حجّة ، بمعنى أنّه يحتجّ بحديثه .
( 4 ) قولهم : إنّه صحيح الحديث ، فانّه يفيد الوثاقة والضبط ، فيعتمد عليه سواء على الاصطلاح المتقدّم أو الاصطلاح المتأخّر في الصحّة .
( 5 ) قولهم : إنّه من أولياء أمير المؤمنين أو باقي الأئمّة المعصومين سلام اللّه عليهم أجمعين ، فانّ وليّهم وليّ اللّه كما في الحديث ، ولا شكّ في إفادته المدح المعتدّ به الموجب لحسن السند .
وقد عدّ بهذا اللقب في الرجال أجلّاء أصحابنا مثل سليم بن قيس الهلالي ، والحارث الهمداني ، وسويد بن غفلة ، وسيأتي تفصيل ذكرهم في الفائدة الرابعة عشرة .
( 6 ) قولهم : عين من عيون أصحابنا ، أو وجه من وجوه أصحابنا ، فهو تعديل ومدح ، بل توثيق .
( 7 ) قولهم : إنّه شيخ الطائفة ، أو من أجلّائها ، أو معتمدها ، فانّها مدح بل
هامش
( 1 ) تنقيح المقال : ج 1 ص 40 من باب الهمزة .