ضائر مع إيراثه العلم .
وكون المتأخرين نقلة ليس قدحا في إخباراتهم ، ما دامت مشمولة لأدلّة الحجيّة ومفيدة للاطمئنان .
فلا فرق في الحجيّة والاعتبار بين قول المتقدّمين والمتأخّرين من علمائنا الأبرار ، إذ كلّهم مخبرون بما يذكرون في كتبهم الرجاليّة .
فالحقّ الزاهر أنّ أقوال الرجاليّين معتبرة بلا فرق بين الأوائل والأواخر ، كما يأتي تفصيل بيانه في الفائدة العاشرة من هذا الكتاب واللّه العالم .
الفوائد الرجالية — صفحة 50
مساهمون: السيد علي الحسيني الصدر
ص٥٠