الأجل جمال الدين أحمد بن طاووس .
وان كان اشتمل هذا الكتاب على أخطاء في النقل ، إلّا أنّها لا توجب الطعن في هذا الكتاب لأنّ أكثرها ناش من إختلاف النسخ « 1 » .
مضافا إلى أنّ النسخة المطبوعة منه فعلا في المطبعة الحيدرية في النجف الأشرف مصحّحة منقّحة من قبل المحقّق البارع السيّد محمّد صادق بحر العلوم ، وبذلك قد يحصل الاطمئنان به .
هذا ويراجع لتمييز المشتركات جامع المقال للشيخ الطريحي ، وهداية المحدّثين للشيخ الكاظمي .
ويراجع لمعرفة قرينة الراوي والمروي عنه في الأسناد جامع الرواة والمعجم .
ويراجع لضبط أسماء الرجال ضوابط الأسماء للشيخ الطريحي قدّس سرّه .
ويراجع لتصحيح الأسماء إيضاح الاشتباه للعلّامة الحلّي ، وتوضيح الاشتباه لمحمّد بن علي السروي المازندراني .
ويراجع لمعرفة الفوائد الرجاليّة والبيوتات الروائية رجال سيّد الطائفة بحر العلوم قدّس سرّه .
ويحسن التنويه أخيرا إلى بيان الفرق بين كتب الرجال وكتب الفهرس بأنّ الرجال هو ما كان مبنيّا على بيان طبقات الأصحاب وذكر حالهم كما عليه رجال الشيخ قدّس سرّه .
بينما الفهرس هو ما يكتفي فيه بمجرّد ذكر الأصول والمصنّفات ومؤلّفيها وذكر الطرق إليها كما عليه فهرس الشيخ قدّس سرّه .
هامش
( 1 ) رياض العلماء : ج 1 ص 258 .