لكن في مقابلهم ضعّفه العلّامة المجلسي « 1 » ، والسيّد الداماد « 2 » ، وسيّد مشايخنا في رجاله « 3 » ، بل صرّح بموضوعيته المحقّق الطهراني « 4 » ، وسيأتي بيان ذلك مفصّلا في الفائدة الثانية والعشرين .
وعلى الجملة فلا يبقى لنا اطمئنان بهذا الكتاب بل يشكل الاعتماد عليه ، ولم نحرز نسبته إلى أحمد أو إلى والده الحسين بن الغضائري رحمة اللّه عليهما .
وتكون أصولنا الرجاليّة هي الخمسة المتقدّمة .
بالإضافة إلى الرسائل المصنّفة في هذا العلم مثل رسالة شيخ الطائفة في عصره أبي غالب أحمد بن محمّد الزراري المتوفّى سنة 368 هجريّة ، وهذه الرسالة في نسب آل أعين وبيان الرواة والمحدّثين منهم . وهي من الرسائل الرجاليّة .
وأمّا المجامع الرجاليّة المتأخّرة المعتمد عليها فهي كثيرة منها :
1 / فهرس الشيخ منتجب الدين علي بن عبيد اللّه ، الذي هو من ذريّة الشيخ الصدوق قدّس سرّه .
2 / معالم العلماء للمرحوم الشيخ ابن شهرآشوب محمّد بن علي المازندراني السروي طاب ثراه .
3 / التحرير الطاووسي للسيّد ابن طاووس أحمد بن موسى الحسيني أعلى اللّه مقامه .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 1 ص 41 .
( 2 ) الرواشح السماوية : ص 59 .
( 3 ) معجم رجال الحديث : ج 1 ص 112 .
( 4 ) الذريعة : ج 10 ص 289 .