5 / الفهرست : أيضا لشيخ الطائفة الطوسي .
ذكر فيه الرواة الأجلّاء أصحاب الأصول والكتب . . مع ذكر طريقه إلى أصحاب تلك الكتب .
وأمّا رجال ابن الغضائري فهو المنسوب إلى أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري معاصر الشيخ النجاشي وشيخ الطائفة ، وليس لوالده الحسين كما نسبه إليه بعض .
فالوالد من شيوخ الأصحاب ومن أجلّة الثقات إلّا أنّه لم يذكر له كتاب في الرجال كما هو واضح .
والولد أيضا ممّن عدّ من المشايخ الثقات إلّا أنّه لم يثبت كتابه في الممدوحين أو الضعفاء من الرجال ، بل وجوده في نفس زمان النجاشي والشيخ مشكوك فيه « 1 » .
فانّ الذي نقله الشيخ « 2 » من كتبه هما كتابا المصنّفات والأصول ، ولم يذكر له كتابا في الرجال .
كما لم يثبته النجاشي أيضا عند ذكره في عدّة مواضع وترحّمه عليه ، بالرغم من إستقصائه كتب ومصنّفات الإماميّة .
نعم نقله كما وجده من دون سند إليه السيّد ابن طاووس ، والملّا عبد اللّه التستري ، والميرزا محمّد الأسترآبادي ، والملّا عناية اللّه القهبائي الذي أدرجه في مجمع الرجال ، كما أفاده الخاجوئي في فوائده « 3 » .
هامش
( 1 ) المعجم : ج 1 ص 113 .
( 2 ) الفهرست : ص 24 .
( 3 ) الفوائد الرجاليّة : ص 291 .