الفائدة التاسعة والثلاثون في بيان حكم تعارض الجرح والتعديل
تعديل الرجل :
تزكيته ببيان عدالته ، أو وثاقته ، أو مدحه .
وجرح الرجل :
تضعيفه والطعن فيه ببيان ما يثلم عدالته أو وثاقته ، أو بيان ما يخلّ بحفظه وضبطه ، أو توصيفه بوصف يوجب تضعيف روايته .
ولكلّ من التعديل والتجريح إذا إنفرد أثره الخاص في الراوي ، فتعتبر رواية الراوي المعدّل ، ولا تعتبر رواية الراوي المجروح نوعا ، وهذا ممّا لا ينبغي الكلام فيه .
[ الكلام فيما إذا اجتمع التعديل والجرح في راو واحد ، فانّه اختلف في ذلك على أقوال خمسة ]
وإنّما الكلام فيما إذا اجتمع التعديل والجرح في راو واحد ، وحصل فيه التعارض بينهما ، فانّه اختلف في ذلك على أقوال خمسة كما حكاه الفقيه المامقاني قدّس سرّه في المقباس « 1 » ، وحاصلها ما يلي :
القول الأوّل : تقديم الجرح على التعديل مطلقا ،
سواء أمكن الجمع بينهما أم لم يمكن ،
هامش
( 1 ) مقباس الهداية : ج 2 ص 111 .