وقع من الظالمين الطاغين على سيّدة نساء العالمين عليها السّلام .
فبهذه القرائن الثلاثة يستفاد إمامية السكوني ، وعدم عاميّته .
ويؤيّدنا كلام السيّد الجواد أعلى اللّه مقامه عند ذكر حديث السكوني في مسألة ميراث المجوس قال قدّس سرّه : ( ولم يثبت عند بعض المحقّقين كونه من العامّة ) « 1 » .
وعلى الجملة . . فالمستفاد ممّا تقدّم أنّ السكوني معلوم الوثاقة ، ومظنون التشيّع ، وأحاديثه مقطوعة الاعتبار ، ومن سلسلة موثّقات الأخبار .
ويساندنا ما أفاده المحدّث القمّي بعد نقل توثيقه عن المحقّق الداماد والعلّامة الطباطبائي قائلا : ( فخبره امّا صحيح وامّا موثّق ) « 2 » واللّه العالم .
هامش
( 1 ) مفتاح الكرامة : ج 8 ص 256 .
( 2 ) الكنى والألقاب : ج 2 ص 385 .