عامِلَةٌ ناصِبَةٌ
« 1 » ؟
قال : « نزلت في النصّاب والزيدية والواقفية من النصّاب » « 2 » .
ثمّ إنّه يستفاد من بعض النصوص الشريفة رجوع بعض الفطحية بل كثير منهم إلى الحقّ ، وانّ عبد اللّه الأفطح تفرّق عنه الناس ، كما في حديث هشام بن سالم الوارد في أصول الكافي باب ما يفصل به بين دعوى المحقّ والمبطل في أمر الإمامة « 3 » .
فقد روى محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبي يحيى الواسطي ، عن هشام ابن سالم قال :
كنّا بالمدينة بعد وفاة أبي عبد اللّه عليه السّلام أنا وصاحب الطاق والناس مجتمعون على عبد اللّه بن جعفر أنّه صاحب الأمر بعد أبيه ، فدخلنا عليه أنا وصاحب الطّاق والناس عنده ، وذلك أنّهم رووا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : إنّ الأمر في الكبير ما لم تكن به عاهة ، فدخلنا عليه نسأله عمّا كنّا نسأل عنه أباه ، فسألناه عن الزكاة في كم تجب ؟
فقال : في مائتين خمسة ،
فقلنا : في مائة ؟
فقال : درهمان ونصف ، فقلنا : واللّه ما تقول المرجئة هذا ،
قال : فرفع يده إلى السماء فقال : واللّه ما أدري ما تقول المرجئة ،
هامش
( 1 ) سورة الغاشية : الآية 2 و 3 .
( 2 ) رجال الكشّي : ص 199 .
( 3 ) أصول الكافي : ج 1 ص 351 .