ربّي فوهبه لي » « 1 » .
وعلى الجملة يستنتج ممّا تقدّم :
الجزم بدليليّة أخبار الرواة الموثّقين في النقل ، الملتزمين بالصدق ، الذين يطمئن بحديثهم ، وان كانوا منحرفين عن الحقّ ومخطئين في الإعتقاد ، كالجزم بدليليّة أخبار العدول .
نعم تظهر ثمرة الفرق بين خبر العدل الإمامي وبين خبر الثقة غير الإمامي عند التعارض بينهما عند من يرجّح بالظنّ الأقوى .
فانّ الظنّ بصدور الخبر الصحيح في حال العدالة أقوى من الظنّ الحاصل بصدور الموثّق كذلك « 2 » .
فان بني على الترجيح به في باب التعارض كان الصحيح عند التعارض مقدّما على الموثّق ، وان كان الموثّق حجّة في نفسه واللّه العالم .
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : ص 347 .
( 2 ) تنقيح المقال : ج 1 ص 193 .