وهو الثقة الرشيد السعيد الذي تشرّف بالنيابة الخاصّة عن إمام العصر عليه السّلام ، بتنصيص النائب السابق عليه ، كما في أحاديث جعفر بن أحمد بن متيل ، ومحمّد بن همام ، وأحمد بن إبراهيم النوبختي التاليات :
1 - عن محمّد بن علي بن الحسين قال : أخبرنا علي بن محمّد بن متيل ، عن عمّه جعفر بن أحمد بن متيل ( قال : ) لمّا حضرت أبا جعفر محمّد بن عثمان العمري رضي اللّه عنه الوفاة كنت جالسا عند رأسه أسأله واحدّثه ، وأبو القاسم بن روح عند رجليه .
فالتفت - أبو جعفر - إليّ ثمّ قال : أمرت أن أوصي إلى أبي القاسم الحسين بن روح .
( قال : ) فقمت من عند رأسه ، وأخذت بيد أبي القاسم وأجلسته في مكاني ، وتحوّلت إلى عند رجليه .
2 - عن أبي محمّد هارون بن موسى قال : أخبرني أبو علي محمّد بن همام - رضي اللّه عنه وأرضاه - أنّ أبا جعفر محمّد بن عثمان العمري - قدّس اللّه روحه - جمعنا قبل موته - وكنّا وجوه الشيعة وشيوخها - .
فقال لنا : إن حدث عليّ حدث الموت فالأمر إلى أبي القاسم الحسين بن روح النوبختي ، فقد أمرت أن أجعله في موضعي بعدي فارجعوا إليه ، وعوّلوا في أموركم عليه .
3 - روى الحسين بن إبراهيم ، عن ابن نوح ، عن أبي نصر هبة اللّه بن محمّد قال : حدّثني خالي أبو إبراهيم جعفر بن أحمد النوبختي ( قال : ) قال لي أبي أحمد بن إبراهيم ، وعمّي أبو جعفر عبد اللّه بن إبراهيم ، وجماعة من أهلنا - يعني بني نوبخت - :
أنّ أبا جعفر العمري لمّا إشتدّت حاله اجتمع جماعة من وجوه الشيعة
الفوائد الرجالية — صفحة 143
مساهمون: السيد علي الحسيني الصدر
ص١٤٣