على سيّدنا محمّد النبي وآله وسلّم كثيرا » « 1 » .
كما أدرك رضوان اللّه عليه الإمام الثاني عشر عليه السّلام أيضا كما تلاحظه في حديث علي بن بلال .
روى جعفر بن محمّد بن مالك الفزاري البزاز ، عن جماعة من الشيعة منهم علي بن بلال ، وأحمد بن هلال ، ومحمّد بن معاوية بن حكيم ، والحسن بن أيّوب بن نوح ( في خبر طويل مشهور ) قالوا جميعا :
اجتمعنا إلى أبي محمّد الحسن ابن علي عليهما السّلام نسأله عن الحجّة من بعده ، وفي مجلسه عليه السّلام أربعون رجلا .
فقام إليه عثمان بن سعيد بن عمرو العمري فقال له : يا بن رسول اللّه أريد أن أسألك عن أمر أنت أعلم له منّي .
فقال له : اجلس يا عثمان ، فقام مغضبا ليخرج ، فقال : لا يخرجن أحد ، فلم يخرج منّا أحد إلى أن كان بعد ساعة ، فصاح بعثمان ، فقام على قدميه فقال :
أخبركم بما جئتم ؟
قالوا : نعم يا بن رسول اللّه .
( قال : ) جئتم تسألوني عن الحجّة من بعدي .
قالوا : نعم ، فإذا غلام كأنه قطع قمر ، أشبه الناس بأبي محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال :
هذا إمامكم من بعدي ، وخليفتي عليكم ، أطيعوه ولا تتفرّقوا من بعدي فتهلكوا في أديانكم ، ألا وإنّكم لا ترونه من بعد يومكم هذا حتّى يتمّ له عمر ، فاقبلوا من عثمان ما يقوله ، وانتهوا إلى أمره ، واقبلوا قوله ، فهو خليفة إمامكم ،
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : ص 485 .