الفائدة الثالثة عشرة في ذكر المرضيين من أصحاب رسول ربّ العالمين صلّى اللّه عليه وآله الطاهرين
ستعرف في الفائدة السابعة عشرة انّه يتوقّف قبول خبر الصحابي على ثبوت عدالته ، أو وثاقته ، أو مدحه .
كما عرفت في الفائدة السادسة أنّ من ألفاظ المدح المقبول قولهم في شخص : أنّه مرضيّ فانّه يكشف عن كونه مرضيّا عند الأصحاب ومقبولا لديهم ، وهو مدح موجب للوثوق بالراوي ، والأستيثاق بروايته .
فإذا ورد هذا المدح في حقّ أحد من الصحابة كان ممدوحا بالمدح المقبول ، ومعتبر الحديث في الفروع والأصول .
علما بأنّ هناك بعض الصحابة مستغنون عن هذا المدح ، لكونهم من الأركان ، كما ستعرفه في العنوان الثالث من الفائدة الرابعة عشرة الآتية .
أو لكونهم من الباقين على منهاج النبي الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بلا تغيير ولا تبديل كما في العنوان الرابع منها .
أو لكونهم من خواص أمير المؤمنين عليه السّلام كما في العنوان الثامن منها ، أو