اثني عشريين ، إسماعيليين وعلويين ودروزا . . . ) وذلك في سائر بلدان انتشارهم ، من إيران إلى آسيا الوسطى وشبه القارة الهندية ، إلى القوقاز ، إلى الخليج العربي - الفارسي ، إلى العراق وسوريا ولبنان . . .
هذه نزهة في التاريخ والجغرافيا والسياسة لاستشراف المستقبل ، فلنقبل عليها بانفتاح . إن التاريخ لا يتوقف عند مآسيه أو أمجاده ، والجغرافيا إن تحكّمت بالسياسة فهذه تبقى من صنع البشر ، أملا أن يكون المستقبل معها لا نتيجة لخوفنا والحذر ، بل على قدر آمالنا والطموحات .
ن . ع .
الشيعة في العالم — صفحة 17
مساهمون: فرانسوا تويال
ص١٧