وفي الوقت نفسه يتابع حزب الله ، كقوة فاعلة ، تحركاته ضد إسرائيل من الأراضي اللبنانية « * » .
* وفي سوريا تمكنت الأقلية العلوية من الاحتفاظ بسيطرتها الكاملة على المجتمع والدولة ، برغم غياب الرئيس حافظ الأسد .
* وفي إيران ما زالت التقلبات السياسية وإعادة النظر الجغراسية يوحى بها وتدار بواسطة كبار رجال الدين ، يساندهم في المجتمع حوالي مئة ألف من الملالي ، وإن مع كثير من التناقضات والمنافسات الداخلية التي تشكّل نسيج الحياة السياسية اليومية في ذلك البلد .
* وفي أفغانستان تتابع سلطة طالبان السنّية اضطهاد الهزارة الشيعة بقسوة ، لأسباب دينية طائفية ، وكرها بإيران الشيعية أيضا .
* وفي باكستان يتسبب التصلّب الإسلاموي للأكثرية السنية - بتأثير من التقارب بين سلطات إسلام أباد العسكرية
هامش
( * ) ازدادت هذه الأحجية قوة قبل حرب تموز 2006 وبعدها . وقد تجسد ذلك في ورقة التفاهم الموقعة مع أبرز تكتل مسيحي حديث ، متمثلا بالتيار الوطني الحر بقيادة العماد ميشال عون ، إذ شكّل هذا التكتل النواة الأساسية للمعارضة الوطنية اللبنانية التي تضم قوى متنوعة ، سياسيا وطائفيا [ ملاحظة من الناشر ] .