روى الكشّيّ بسنده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان عبد اللّه أبو جابر بن عبد اللّه من السبعين ، ومن الاثني عشر . وجابر من السبعين ، وليس من الاثني عشر . « 1 »
قال المامقانيّ : المراد بالسبعين هم الذين بايعوا النبيّ في عقبة منى . وبالاثني عشر ، هم الذين بايعوه قبل ذلك وعيّنهم نقباء الأنصار . وهذا الخبر يتضمّن مدحا عظيما له . ونقل ابنه جابر له كرامات ، انتهى ملخّصا . « 2 » وذكر الكرامات .
ويظهر ممّا في البحار - باب غزوة أحد - أنّه من شهداء أحد وأمر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أن يدفن هو وعمرو بن جموح في قبر واحد . « 3 »
[ 392 ] عبد اللّه بن أبي العلاء
هو أخو الحسين بن أبي العلاء المتقدّم ذكره .
وابنه محمّد ، يأتي .
وسيأتي في « عبد اللّه بن العلاء » ما يتعلّق بذلك .
[ 393 ] عبد اللّه بن أبي يعفور الكوفيّ
عدّه الكاظم صلوات اللّه عليه من حواريّ الباقر والصادق صلوات اللّه عليهما .
وروى الكشّيّ في عنوانه اثني عشر رواية دالّات على مدحه وجلالته وعظم شأنه عند الإمام نتبرّك بذكر بعضها :
منها : قوله للصادق عليه السلام : واللّه لو فلقت رمّانة بنصفين ، فقلت : هذا حرام وهذا حلال ، لشهدت أنّ الذي قلت حلال حلال ، وأنّ الذي قلت حرام حرام . فقال : رحمك اللّه ، رحمك اللّه .
ومنها : قول الصادق عليه السلام : ما أحد أدّى إلينا ما افترض اللّه عليه فينا إلّا عبد اللّه ابن أبي يعفور .
ومنها : مكاتبته إلى المفضّل بن عمر الجعفيّ ، حين مضى عبد اللّه بن أبي يعفور رضي اللّه
هامش
( 1 ) . رجال الكشّيّ : 41 .
( 2 ) . تنقيح المقال من أبواب العين : 2 / 162 .
( 3 ) . بحار الأنوار : 20 / 131 .