عبادة ، وعبد اللّه بن بديل بن ورقاء ، فشهدوا جميعا أنّهم سمعوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول يوم غدير خمّ : « من كنت مولاه ، فعليّ مولاه » ثمّ ذكر في آخره أنّ أنس بن مالك والبراء بن عازب لم يشهدا بذلك ، فدعا عليّ فعمي البراء بن عازب ، وبرص قدما أنس بن مالك . فحلف أنس بن مالك أن لا يكتم منقبة لعليّ بن أبي طالب ولا فضلا أبدا - إلى آخره .
ذكرناه ملخّصا . « 1 »
والشيخ في رجاله - في باب أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام - قال : عبد اللّه وعبد الرحمن ابنا بديل بن ورقاء ، وأخوهما محمّد ، هم رسل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلى اليمن . وقتلا بصفّين معه - يعني مع أمير المؤمنين عليه السلام - . « 2 »
بل عن الخصال أنّ الإخوة كلّهم قتلوا بصفّين ، وأنّ عبد اللّه كان أميرا لرجاله ، « 3 » انتهى .
وروايتان اخريان في مدحه في رجال المامقانيّ . « 4 »
ومثل كلام الشيخ قول العلّامة في الخلاصة . « 5 »
[ 395 ] عبد اللّه البرقيّ
قال الكشّيّ : هو عامّيّ . « 6 »
وعن الشيخ « 7 » وغيره ، أنّه من أصحاب السجّاد صلوات اللّه عليه .
[ 396 ] عبد اللّه بن بكير الجرجانيّ
ليس هو من ولد أعين . له ابن اسمه الحسين ، ذكره الكشّيّ ، ناقلا عن حمدويه .
وروى الكشّيّ في حقّه أنّه ورد على الباقر ثمّ الصادق صلوات اللّه عليهما . ثمّ ذكر كلاما لا يفيد مدحا ولا ذمّا . « 8 »
وروى عن عبد اللّه بن بكير الرجّانيّ أنّه ذكر عند الصادق عليه السلام مقتل
هامش
( 1 ) . رجال الكشّيّ : 45 .
( 2 ) . رجال الطوسيّ : 46 و 47 .
( 3 و 4 ) . تنقيح المقال من أبواب العين : 2 / 169 .
( 5 ) . خلاصة الأقوال : 191 .
( 6 ) . رجال الكشّيّ : 129 .
( 7 ) . رجال الطوسيّ : 99 .
( 8 ) . رجال الكشّيّ : 317 و 318 .