تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
صفوة اللّه ، فاطمة أمة اللّه ، على باغضهم لعنة اللّه » « 1 » . قال في الميزان : إي واللّه وعلى واضعه لعنة اللّه . قلت : وعلى مكذّبه بلا حجّة غضب اللّه ، وكيف يسوغ تكذيبه وهم : سيد النبيين ، وسيد الوصيين والمسلمين ، وسيدة نساء العالمين ، وسيدا شباب أهل الجنة من الخلق أجمعين . ويا ليت شعري على تقدير الوضع ، بم استحق هذا الواضع اللعنة دون سائر الواضعين ؟ ! لولا كراهة الذهبي لفضل أهل البيت ، أتراه يلعنه لو روى مثل ذلك في خلفائهم ؟ !

عليّ بن الحسين « 2 » أبو الفرج الأصبهانيّ الأمويّ ، صاحب كتاب الأغانيّ

قال في الميزان : شيعيّ ، وهذا نادر في أمويّ كان إليه المنتهى في معرفة الأخبار وأيام الناس ، والشعر والغناء والمحاضرات ، يأتي بأعاجيب ، فكتب ما لا يوصف كثرة حتّى لقد اتّهم ، والظاهر أنّه صدوق . وقال أبو الفتح بن أبي الفوارس : خلط قبل موته ، قال : ومات سنة 356 في ذي الحجّة ، ومولده سنة 284 « 3 » . قال الخطيب : حدّثني أبو عبد اللّه الحسين بن محمّد بن طباطبا
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 1 : 259 ، وفيه : فاطمة خيرة اللّه ، بدل : فاطمة أمة اللّه . ( 2 ) ميزان الاعتدال 5 : 151 / 5831 . ( 3 ) أورده الخطيب في تاريخ بغداد 11 : 398 / 6278 .