وقال الدارقطني : كان أميّا ليس بقوي في الحديث « 1 » .
ثمّ قال في الميزان :
أخبرنا ابن الدّرجي وجماعة إجازة ، عن ابن جعفر الصيدلاني ، عن عمرو بن إسماعيل حضورا ، أنبأنا ابن شاذان ، أنبأنا ابن فورك القبّاب ، حدّثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ، حدّثنا أيوب الوزّان ، حدّثنا عروة بن مروان ، عن عبد اللّه بن عمرو ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن أبي إسحاق ، سألت ابن عمر عن عثمان وعليّ عليه السّلام ، فقال : تسألني عن عليّ عليه السّلام ! فقد رأيت مكانه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، إنّه سدّ أبواب المسجد إلّا باب عليّ « 2 » .
قال في الميزان : غريب منكر .
قلت : هذا كلام جاحد للضرورة ناصب مستنكر .
عليّ بن أحمد المؤدّب الحلوانيّ « 3 »
قال في الميزان : روى أحاديث موضوعة ، من أفظعها :
ما رواه الخطيب : حدّثنا هلال الحفّار ، حدّثني عليّ بن أحمد بن ميمونة الحلواني المؤدّب ، حدّثنا محمّد بن إسحاق المقرئ ، حدّثنا عليّ بن حمّاد الخشّاب ، ثنا عليّ بن المديني ، ثنا وكيع ، ثنا الأعمش ، ثنا جابر ، عن مجاهد ، عن ابن عباس مرفوعا ، قال : « لمّا عرج بي رأيت على باب الجنّة مكتوبا : لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، عليّ حبّ اللّه ، الحسن والحسين
هامش
( 1 ) المؤتلف والمختلف 1 : 537 .
( 2 ) لسان الميزان 4 : 649 / 5647 .
( 3 ) ميزان الاعتدال 5 : 137 / 5776 .