وقال ابن حبّان : يسرق الحديث « 1 » .
حدّثنا أحمد بن داود بن موسى ، حدّثنا عمّار ، حدّثنا فضيل بن مرزوق ، عن إبراهيم بن الحسن ، عن فاطمة بنت الحسين ، عن أسماء بنت عميس ، قالت : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يوحى إليه ورأسه في حجر عليّ ، ولم يكن عليّ صلّى العصر ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه واله : « اللّهم إنّ عليّا كان في طاعتك ، فاردد عليه الشمس » .
قالت أسماء : فو اللّه لقد رأيتها غابت ، ثمّ طلعت بعد ما غابت « 2 » .
عمر بن إبراهيم بن خالد الكرديّ « 3 »
قال في الميزان :
قال الدارقطني : كذّاب .
قال الخطيب : غير ثقة « 4 » .
فمن حديثه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، قال : حبّ أبي بكر وشكره واجب على أمتي « 5 » .
وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال للعباس : يا عم إنّ اللّه جعل أبا بكر خليفتي على دين اللّه فاسمعوا له وأطيعوا تفلحوا .
هامش
( 1 ) المجروحين 2 : 196 .
( 2 ) انظره في : من لا يحضره الفقيه 1 : 203 / 610 ، العمدة لابن البطريق :
374 / 736 ، مشكل الآثار 2 : 8 ، المعجم الكبير للطبراني 24 : 150 ، تاريخ دمشق 42 : 314 ، وغيرها .
( 3 ) ميزان الاعتدال 5 : 216 / 6050 .
( 4 ) تاريخ بغداد 11 : 202 / 5905 .
( 5 ) تاريخ دمشق 30 : 141 .