تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 733

مساهمون:

ص٧٣٣
وإلى إبراهيم بن أبي سفيان ضعيف كما في ( صه ) بمحمد بن سنان وأيضا ابن سفيان غير مذكور ولا معلوم حاله الا من مثل ميل المصنف اليه ، قلت : السند محمد بن علي ماجيلويه ره عن عمه محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان عن إبراهيم بن سفيان وصرح في المجمع أيضا بضعفه ، ولا يخفى ان محمد بن علي الكوفي هو أبو سمينة فقول الميرزا ره ضعيف بمحمد بن سنان فيه شيىء بل الصواب بابى سمينة واما محمد فمر فيه جلالته ، وجعل في الوجيزة السند ضعيفا وإبراهيم مجهولا على المشهور حسنا عنده . وإلى إبراهيم بن عيد الحميد حسن كما في ( صه ) بإبراهيم بن هاشم ، ويؤيد الطريق الاخر هو كالحسن أيضا ان سعدان كتابه معدود في الأصول ، وقد روى عنه أكابر العلماء مع خلوه عن الذم رأسا على أن المصنف روى جميع روايات ابن أبي عمير عنه في الصحيح وهو الراوي عن إبراهيم فتدبر . قلت : السند الذي فيه إبراهيم بن هاشم أبى رضى اللّه عنه عن علي بن إبراهيم ابن هاشم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد ، والذي فيه سعدان محمد بن الحسن ره عن محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن سعدان بن مسلم عن إبراهيم بن عبد الحميد الكوفي ، وجعل في المجمع السند الأول موثقا والثاني حسنا ، وفي الوجيزة جعل السند حسنا أو موثقا للخلاف في كون الحسن أدون أو الموثق . وإلى إبراهيم بن عثمان سيذكره الميرزا في الكنى بعنوان أبى أيوب ، وإلى إبراهيم بن عمر اليماني صحيح كما في ( صه ) أقول : السند أبى رضى اللّه عنه عن سعدان بن عبد اللّه عن يعقوب بن يزيد عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني ، وفي المجمع ان الطريق ضعيف ، ولعله لما ذكره في ترجمة إبراهيم عن تقديم تضعيف ( غض ) لإبراهيم على تعديل ( جش ) مع أن ( جش ) نقله عن ابن نوح وغيره وابن نوح مشترك وغيره مجهول وقد مضى الكلام فيه مفصلا ، وفي