بياع لهروى مولى آل الزبير وفي المجمع السند حسن ، وقوله سلمه اللّه ، وعبد اللّه مكي لا يظهر من ترجمته ذلك وقوله عليه السّلام « أنتم بمكة » ، لا يستلزمه الا ان في شموله له خفاء هذا وما مضى عنه دام ظله من أن القائل لذلك الصادق عليه السّلام تبعا للميرزا رحمه اللّه فلا يخفى ان الذي سبق عن ( كش ) ونقله في ( صه ) أيضا انه أبو جعفر عليه السّلام فلاحظ .
وإلى إبراهيم بن هاشم صحيح كما في ( صه ) قلت : للسند طريقان أحدهما أبى ومحمد بن الحسن رضى اللّه عنهما عن سعد بن عبد اللّه وعبد اللّه بن جعفر الحميري عن إبراهيم بن هاشم ، وثانيهما محمد بن موسى بن المتوكل ره عن علي بن إبراهيم عن أبيه .
وإلى أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي صحيح أيضا وان لم نذكره ( صه ) نعم في احمد قول ، قلت : له طريقان أحدهما أبى ومحمد بن الحسن رضى اللّه عنهما عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي والثاني أيضا صحيح وفي المجمع السندان لا يخلو ان من ضعف به وهو توهم فاسد .
ولذا قطع في الحاوي والوجيزة بالصحة وكذا إلى أحمد بن الحسن الميثمي كما يأتي بعنوان الميثمي أيضا ، قلت : السند محمد بن الحسن رضى اللّه عنه عن محمد بن الحسن الصفار عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن الحسن بن زياد عن أحمد بن الحسن الميثمي ، وجعل السند في المجمع والحاوي أيضا صحيحا ، ولا يخفى ما في احمد المذكور من الخلاف كما مضى في ترجمته ، وفي الوجيزة جعل السند صحيحا واحمد موثقا .
وإلى أحمد بن عائذ صحيح كما في ( صه ) قلت : السند أبى رضى اللّه عنه عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي الوشا عن أحمد بن عائذ وجعل السند في الوجيزة صحيحا .
وفي الحاوي : انه هو الظاهر ، وفي المجمع : انه حسن ولعله الأظهر لما مر
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 735
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٧٣٥