طرق اخبار بعنوان تلك الأخبار
فكلما جاء فيه نفر من اليهود إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ففي الطريق جماعة غير مذكورين وما كان فيه من حديث سليمان بن داود عليه السّلام في معنى قول اللّه عز وجل «
فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ
» فالطريق ضعيف بحسين بن يزيد النوفلي ، وفيه أيضا مجاهيل مثل علي بن سالم عن أبيه وموسى بن عمران ، وما كان فيه من خبر بلال وثواب المؤذنين ، ففي الطريق أحمد بن العباس بن عمرو والفقيمي وثابت بن هارون ، وأحمد بن عبد الحميد وهم غير مذكورين لكن الأولين في مرتبة ، وأيضا فيه الحسن بن أبي الحسن وعبد اللّه بن علي ، وهما غير معلومين وما كان فيه متفرقا من قضايا أمير المؤمنين عليه السّلام ، فالطريق اليه حسن بإبراهيم بن هاشم ، وما كان فيه من وصية أمير المومن عليه السّلام لابنه محمد بن الحنفية فمن مراسيل حماد بن عيسى مع حسن الطريق اليه بإبراهيم بن هاشم .
تتميم نفعه عميم
قال في منتهى المقال : واما طرق الصدوق قدس سره في الفقيه قال الميرزا فقد أورده اى العلامة كما ذكروا ما نحن فنوردها على ترتيب الحروف ثم الكنى ثم عنوان الاخبار مشيرا إلى قوله أيضا ليكون أعم نفعا وأسهل اخذا .
أقول : انى اذكر ما يذكره الميرزا ره ثم اكتب : أقول وقلت بل بقلم الحمرة كعادتي واذكر ما ذكره في الفقيه من رجال السند لئلا يحتاج لناظر في هذا الكتاب إلى مراجعته ، ثم اذكر ما لعله يحتاج إلى ذكره ، وإذا كانت الأسانيد متعددة أشرت اليه ، وذكرت الصحيح منها قال فإلى أبان بن تغلب فيه أبو على صاحب الكلل ، وهو غير معلوم الحال الّا ما يظهر من كلام المصنف في أول الكتاب ورواية صفوان عنه وان كانت بواسطة قلت : السند أبى رضى اللّه عنه عن سعد بن عبد اللّه عن يعقوب بن يزيد عن صفوان بن يحيى عن أيوب عن أبي صاحب الكلل وصرح بالصحة أيضا ، وجعله في الحاوي والمجمع والوجيزة مجهولا وسبق في أبى على المذكور ما ينبغي ان يلاحظ وإلى أبان بن عثمان كما في ( صه ) صحيح .