فيه مثنى الحناط فإن كان ابن الوليد أو ابن عبد السلام فلا باس بهما عن علي محمد بن مسعود عن علي بن الحسن وغايته المدح وان كان ابن راشد فمهمل ، والظاهر في الأخير احتياط وفي الأولين بالمهملة والنون .
اما أبو حبيب فهو ناجية بن أبي عمارة الصيداوي الأسدي وهو ممدوح ظاهر لم نرفيه غير المدح .
وإلى أبى الحسن النهدي صحيح كما في ( صه ) الا انه غير معلوم عندي وإلى أبى حمزة الثمالي على ما في ( صه ) فلعله بناء على اتحاد ابن الفضل وابن الفضيل ورجوع التوثيق في الأول إلى حديثه ، والضعيف في الثاني إلى مذهبه ، وربما كان اختلاف النسخ هنا لذلك لكن الأظهر الاتحاد والضعف واللّه اعلم .
نعم لا يبعد ان يقال محمد بن الفضيل هنا محمد بن الفضيل بن غزوان الضبي الثقة لعلوه فإنه من رجال الصادق لكن ينبغي عده حينئذ حسنا فتدبر ، هذا كله نظرا إلى هذا الطريق والا فلا ريب في صحة طريقه كما في ( ست ) وأشار اليه هنا ان العلامة كثيرا ما يعد طريقا فيه ابن الفضيل صحيحا والعكس أولى ، وفي نسخ ابن الفضل مكبرا أو عليها يكون حسنا بإبراهيم بن هاشم .
وفي ( النقد ) وإلى أبى حمزة الثمالي ضعيف لان في طريقه اليه محمد بن الفضيل وهو مشترك بين الثقة والمهمل والضعيف وفي ( صه ) انه قوى ، انتهى .
وإلى أبى خديجة سالم بن مكرم ضعيف بمحمد بن علي الكوفي إذ الظاهر أنه أبو سمية ، وأبو خديجة أيضا فيه قول بالضعف ، وإلى الربيع الشامي ضعيف فيه الحكم بن مسكين وهو مهمل .
وفي ( ست ) : عن ابن الوليد عن سعد والحميري عن محمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عن خالد بن جرير عن أبي ربيع الشامي بكتابه ، وقد روى المصنف جميع روايات ابن الوليد عنه فان ثبت مدح الخالد كان حسنا والا فالتاييد
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 729
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٧٢٩