تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 729

مساهمون:

ص٧٢٩
فيه مثنى الحناط فإن كان ابن الوليد أو ابن عبد السلام فلا باس بهما عن علي محمد بن مسعود عن علي بن الحسن وغايته المدح وان كان ابن راشد فمهمل ، والظاهر في الأخير احتياط وفي الأولين بالمهملة والنون . اما أبو حبيب فهو ناجية بن أبي عمارة الصيداوي الأسدي وهو ممدوح ظاهر لم نرفيه غير المدح . وإلى أبى الحسن النهدي صحيح كما في ( صه ) الا انه غير معلوم عندي وإلى أبى حمزة الثمالي على ما في ( صه ) فلعله بناء على اتحاد ابن الفضل وابن الفضيل ورجوع التوثيق في الأول إلى حديثه ، والضعيف في الثاني إلى مذهبه ، وربما كان اختلاف النسخ هنا لذلك لكن الأظهر الاتحاد والضعف واللّه اعلم . نعم لا يبعد ان يقال محمد بن الفضيل هنا محمد بن الفضيل بن غزوان الضبي الثقة لعلوه فإنه من رجال الصادق لكن ينبغي عده حينئذ حسنا فتدبر ، هذا كله نظرا إلى هذا الطريق والا فلا ريب في صحة طريقه كما في ( ست ) وأشار اليه هنا ان العلامة كثيرا ما يعد طريقا فيه ابن الفضيل صحيحا والعكس أولى ، وفي نسخ ابن الفضل مكبرا أو عليها يكون حسنا بإبراهيم بن هاشم . وفي ( النقد ) وإلى أبى حمزة الثمالي ضعيف لان في طريقه اليه محمد بن الفضيل وهو مشترك بين الثقة والمهمل والضعيف وفي ( صه ) انه قوى ، انتهى . وإلى أبى خديجة سالم بن مكرم ضعيف بمحمد بن علي الكوفي إذ الظاهر أنه أبو سمية ، وأبو خديجة أيضا فيه قول بالضعف ، وإلى الربيع الشامي ضعيف فيه الحكم بن مسكين وهو مهمل . وفي ( ست ) : عن ابن الوليد عن سعد والحميري عن محمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عن خالد بن جرير عن أبي ربيع الشامي بكتابه ، وقد روى المصنف جميع روايات ابن الوليد عنه فان ثبت مدح الخالد كان حسنا والا فالتاييد