والأول صحيح والثاني مؤيد فتدبر ، وإلى الفضل بن عبد الملك البقباق صحيح كما في ( صه ) وكذا إلى فضيل بن عثمان الأعور كما في ( صه ) الا ان فيه محمد ابن عيسى بن عبيد اليقطيني وإلى الفضيل بن يسار فيه علي بن الحسين السعد ابادى لكنه عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن اذينة عنه ، وقد تقرر صحة طريق المصنف إلى جميع رواياته عن أحمد ، وكذلك ابن أبي عمير على أنه قد عد حديثه حسنا فتدبر .
وإلى القاسم بن بربد ضعيف بمحمد بن سنان ، وفيه أيضا علي بن الحسين السعد ابادى وفي ( جش ) كتاب القاسم ، أخبرنا به الحسين بن عبيد اللّه عن علي علي بن محمد القلانسي عن حمزة بن القاسم عن علي بن عبد اللّه بن يحيى عن أحمد ابن محمد بن خالد عن أبيه عن فضالة عن القاسم فتايد رواية البرقي عن أبيه بما ذكره المصنف بهذا مع الصحة إلى القاسم مع ما قد بينا مرارا من رواية محمد ابن الحسن بن الوليد عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد البرقي جميع كتبه ورواياته وروايات المصنف ، وجميع روايات ابن الوليد فربما صح له حينئذ طريق لكن تدبّر .
وإلى القاسم بن سليمان صحيح كما في ( صه ) غير أن فيه محمد بن عيسى اليقطيني ، وإلى القاسم بن عروة صحيح كما في ( صه ) الا ان فيه هارون بن مسلم ابن سعدان وهو وان كان ثقة الا انهم قالوا كان له مذهب في الجبر والتشبيه لكنه لكنه ليس نصا فيما يوجب القدح ، ولكن القاسم بن عروة لم يصرح بتوثيقه واللّه اعلم .
وكذا إلى القاسم بن يحيى صحيح لكن قاسم مشهور بالضعف ، وكذا إلى الكاهلي عبيد اللّه بن يحيى كما في ( صه ) واما عبد اللّه فممدوح قريب من الصحة .
وإلى كروديه الهمداني حسن بإبراهيم بن هاشم الا ان كردويه غير مذكور في كتب الرجال ، وحكى عن بعض المشايخ ان كردين وكردويه اسمان لمسمع
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 720
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٧٢٠