وعبد اللّه بن حماد الأنصاري ، وبشار بن بشار وعمرو بن أبي المقدام ، ويوسف بن يعقوب اخى يونس بن يعقوب ، وكانا فطحيين ، ومحمد بن منصور وداود بن إسحاق .
وبالجملة : طريق الشيخ ره في التهذيب والاستبصار إلى من ذكر واحد فالطريق صحيح ان كان جميع رجاله ثقات اماميين ، وحسن ان كان الجميع اماميا ممدوحا أو بعضه ثقة اماميا وقوى ان كان جميع رجاله ثقات مع فساد مذاهب الكل أو البعض أو بعضه ممدوحا اماميا ، وبعضه ثقة غير امامي وضعيف ان كان جميع رجاله أو بعض رجاله ضعيفا أو مهملا .
الفصل الثاني في بيان ذكر طريق الشيخ إلى كل رجل رجل على سبيل الاجمال على ترتيب حروف المعجم
مما ذكره في آخر الكتابين ومما لم يذكره فيهما بل ذكره في الفهرست فطريقه إلى كل رجل على سبيل الاجمال ، ثم عنوان الاخبار بهذا المنوال :
فإلى إبراهيم بن إسحاق ضعيف وإلى إبراهيم بن هاشم صحيح ، وكذا إلى أحمد بن إدريس ، وإلى أحمد بن الحسن بن علي بن فضال ضعيف وإلى أحمد بن داود القمي صحيح ، وكذا إلى أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي مما اخذه من كتاب الجامع .
واما إلى نوادره فطريقه اليه ضعيف وإلى أحمد بن محمد بن خالد صحيح وإلى أحمد بن محمد بن سعيد ضعيف وإلى أحمد بن محمد بن عيسى صحيح كما قال في الفهرست أخبرنا بجميع كتبه ورواياته عدة من أصحابنا ، منهم الشيخ المفيد ره عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد على تقدير جهالته لأن الظاهر أنه من مشايخ الإجازة ، ثم لم أجد الكتب المنسوبة إلى أحمد بن محمد بن عيسى مشتملا على مسائل الفقه الا كتاب النوادر ، وكتاب المتعة ، وطريق الشيخ ره في التهذيب والاستبصار إلى النوادر صحيح ، فإذا وجد في