تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 624

مساهمون:

ص٦٢٤
هذا نجيب من قوم نجباء يعنى أهل قم . ثم قال الكشي قال الحسين عرضت هذين الحديثين على أحمد بن حمزة فقال لا أعرفهما ولا احفظ من رواهما قال النجاشي عبد اللّه بن علي بن عمران القرشي أبو الحسن المخزومي الذي يعرف بالميمون فاسد المذهب والرواية ، ويمكن ان يكون الراوي لهذين الحديثين وبالجملة فالتوقف لازم ولا يثبت عندي بهذين الحديثين تعديل المشار اليه مع ما ذكرت بل هما من المرجحات « صه » وعليها عن الشهيد الثاني لا وجه لكونهما من المرجحات مع ضعف السند وجهالته وانكار المروى عنه لهما فينبغي التوقف انتهى . والذي في « كش » ما روى في عمران وعيسى ابني عبد اللّه القميين حدثني محمد بن قولويه قال حدثني سعد بن عبد اللّه القمي قال حدثني أحمد بن محمد بن عيسى عن موسى بن طلحة عن بعض الكوفيين يرفعه قال : كنت بمنى إذا اقبل عمران بن عبد اللّه القمي ومعه مضارب للرجال والنساء فيها كنف فضربها في مضرب أبى عبد اللّه عليه السّلام ومعه نساؤه قال فقال ما هذا قالوا جعلنا فداك هذه مضارب ضربها لك عمران بن عبد اللّه القمي فنزل بها ثم قال يا غلام ناد عمران بن عبد اللّه قال فاقبل فقال جعلت فداك هذه المضارب التي امرتني بها ان اعملها لك فقال بكم ارتفعت فقال له : جعلت فداك ان الكرابيس من صنعتى وعملتها لك ، فانا أحب جعلت فداك ان تقبلها منى هدية فانى رددت المال الذي اعطيتنيه قال فقبض أبو عبد اللّه عليه السّلام على يده ثم قال : « اسئل اللّه ان يصلى على محمد وآل محمد وان يظلك وعترتك يوم لاظل الاظله » . محمد بن مسعود قال حدثني علي بن محمد قال حدثني أحمد بن محمد عن موسى بن طلحة عن أبي محمد اخى يونس بن يعقوب عن يونس قال كنت بالمدينة فاستقبلني جعفر بن محمد عليه السّلام في بعض أزقتها قال فقال لي : اذهب يا يونس فان بالباب رجلا منا أهل البيت قال فجئت إلى الباب فإذا عيسى بن عبد اللّه القمي جالس قال ، فقلت له من أنت فقال انا رجل من أهل قم قال فلم يكن بأسرع من أن اقبل أبو عبد اللّه قال فدخل على الحمار الدار ثم التفت الينا فقال ادخلا ثم قال يا يونس بن