هذا من جهة عبد اللّه لأنه ليس الذي ضعفه « جش » بل ذلك علي بن عبد اللّه بن عمران القرشي على ما سبق وقوله مع ضعف الخ ما ذكره لا ينافي حصول الظن ، وهو المعتبر وهو المرجح في منتهى المقال .
أقول في « طس » سيما في المقام اغلاط وقعت من قلم الناسخ والعلامة اجزل اللّه اكرامه في الأغلب ينقل عبارة « كش » منه فوقعت تلك الأغلاط بأجمعها في « صه » منها ان في « طس » من أهل المختار وتبعه « صه » والذي في « كش » كما ذكره الميرزا والنقد وغيرهما ورايته في الاختيار من أهل النجبآء .
ومنها ان في « طس » أبان بن عماره وتبعه « صه » والموجود كما ذكره إلى آخر ورايته ابن عثمان ، ومنها ان في « طس » لا أعرفهما وتبعه « صه » والذي في « جش » علي بن عبد اللّه كما رايت فتدبر انتهى .
وابن علي وهو عمران ثقة * من حلب صحة في محققة
عمران بن علي بن أبي شعبة الكوفي
ثقة « ق » « جخ » .
وفي « صه » عمران بن علي بن أبي شعبة الحلبي ثقة لا يطعن عليه وكنيته أبو الفضل انتهى .
وفي « ق » عمران بن علي بن أبي شعبة الحلبي الكوفي انتهى .
وقد تقدم توثيقه من أخيه عبد اللّه بن علي الحلبي عن « صه » و « جش » .
وقال الأخير : وآل أبى شعبة بالكوفة بيت مذكور بين أصحابنا وروى جدهم أبو شعبة عن الحسن والحسين عليهما السّلام وكانوا جميعهم ثقات مرجوعا إلى ما يقولون ، وكان عبيد اللّه كبيرهم ووجههم .
وفي « د » عمران بن علي بن أبي شعبة أبو الفضل الحلبي ثقة لا يطعن عليه انتهى .
وفي « مشكا » ابن علي الحلبي الثقة عنه حماد بن عثمان ويحيى الحلبي وحماد بن عيسى وثعلبة بن ميمون انتهى .
وفي « الوجيزة » وابن علي بن أبي شعبة الحلبي ثقة .