بن جهمة بن غاضرة بن حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي الكلبي قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر وعبدنهم بن سالم بن غاضره .
وقال الكلبي عبدنهم بن حرمة بن جهيمة واتفقوا في الباقي يكنى ابا نجيد اسلم عام خيبر وغزى مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله غزوات بعثه عمر بن الخطاب إلى البصرة ليفقه أهلها ، وكان من فضلاء الصحابة واستقضاه عبد اللّه بن عامر على البصرة فأقام قاضيا يسيرا استعفى فاعفاه قال محمد بن سيرين لم نر في البصرة أحدا من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه واله يفضل على عمران بن حصين وكان مجاب الدعوة ولم يشهد الفتنة ، روى عن النبي صلّى اللّه عليه واله وروى عنه الحسن وابن سيرين وغيرهما أنبأنا إسماعيل وإبراهيم وغيرهما باسنادهم إلى محمد بن عيسى ، قال أنبأنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن قتادة عن الحسن عن عمران بن حصين ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله نهى عن الكي قال : فاكتوينا فما أفلحنا ولا انجحنا وكان في مرضه تسلم عليه الملائكة فاكتوى ففقد التسليم ، ثم عادت اليه وكان به استسقاء فطال به سنين كثيرة وهو صابر عليه وشق بطنه ، واخذ منه شحم وثقب له سرير فبقى عليه ثلاثين سنة ، ودخل عليه رجل فقال يا ابا نجيد واللّه انه ليمنعنى من عيادتك ما أرى بك فقال يا ابن أخي فلا تجلس فو اللّه ان أحب ذلك إلى أحبه إلى اللّه عز وجل وتوفى بالبصرة سنة اثنتين وخمسين وكان ابيض الرأس واللحية ، وبقي له عقب بالبصرة انتهى كلام أسد الغابة .
ثم ابن عبد اللّه ق قد قربه * وبره وبشه ونجبه
نجيب قوم نجباء لم يزل * جبارهم مقصما بذا العمل
عمران بن عبد اللّه القمي
روى الكشي عن محمد بن مسعود عن الحسين بن عبيد اللّه عن عبد اللّه بن علي عن أحمد بن حمزة بن عمران القمي عن حماد الناب ان الصادق عليه السّلام بره وبشه ، وقال هذا من أهل بيت المختار ، وروى أيضا عن محمد بن مسعود وعلي بن محمد عن الحسين بن عبيد اللّه عن عبد اللّه بن علي عن أحمد بن بن حمزة عن المرزبان بن عمران القمي عن أبان بن عمارة أن الصادق عليه السّلام قال عنه