تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 620

مساهمون:

ص٦٢٠
دالة على التعدد ، ولم يوجد ما يعارضها الا ما مر عن « جش » في ترجمة احمد وعدم ذكر العلامة الا في عنوان واحد وكذا « كش » و « ست » وقد عرفت جواب الأولين والثالث ليس من عادته استقصاء جميع الرواة والرابع معارض بما مر في « جخ » بل دلالته على التعدد أقوى من دلالة « ست » على الوحدة . وقد ظهر من جميع ما ذكر ان المسمى بهذا الاسم رجلان فما في الوجيزة حيث قال عمر بن يزيد بياع السابري ثقة ، وهو عمر بن محمد بن يزيد والباقون مجاهيل ليس على ما ينبغي لما عرفت من أن المسمى بهذا الاسم شخصان لا غير . بقي الكلام في حالهما اما بياع السابري فقد وثقة « جش » والشيخ والعلامة ، واما الصيقل فقد حكى ابن داود عن « جش » توثيقه لكنه غير مطابق للواقع لعدم وجوده في كتابه ، ولعل الوجه في حكاية توثيقه عن « جش » حمل كلامه على أنهما واحد لما ذكره في ترجمة احمد ، وقد مر جوابه فنقول ان هذا الاسم مشترك بين الثقة والممدوح ويحمل على أنه الثقة فيما إذا كان الراوي عنه محمد بن عذافر كما يظهر من كلام « كش » و « جش » أو محمد بن عبد الحميد كما يظهر من « جش » ، أو ابنه الحسين كما يظهر من « ست » ويحمل على الممدوح فيما إذا كان الراوي عنه محمد بن زياد كما يظهر من « جش » واما إذا لم يكن الراوي عنه واحد مما ذكر وكانت الراوية عن مولينا الصادق عليه السّلام تردد حينئذ بين الثقة والممدوح فما عن صاحب المدارك وجماعة من الحكم بصحة الحديث فيما لم يوجد فيه شئ من المميزات المذكورة ليس على ما ينبغي ومنه الحديث المروى في باب العمل في ليلة الجمعة ويومها من زيادات التهذيب عن ربعي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا كانوا سبعة يوم الجمعة فليصلوا في جماعة ولعل الوجه في ذلك له الالتفات إلى ما بناه العلامة من الاتحاد أو كلام « جش » الموهم لذلك أو الجمود بما صدر عن ابن داود من حكاية التوثيق عن « جش » من دون مراجعة إلى كتابه . وقد عرفت حال الكل فالتحقيق عدم الحكم بصحة الحديث عند انتفاء المميزات المذكورة الا ان يقال إن بياع السابري أكثر رواية من الصيقل لما مرّ