النبي وصدقات أمير المؤمنين عليهما السّلام وكان ورعا متجنبا ، وفي نسخة أخرى من الارشاد بدل متجنبا لفظ سخيا .
وفي « د » عمر بن علي بن الحسين الأشرف « ين » « جخ » معروف انتهى ونحن لم نجده في « ين » كذا في منهج المقال ومنتهى المقال .
وفي الأخير منهما أقول في نسختي من الارشاد أيضا سخيا .
ثم إن عمر هذا ينتهى نسب السيدين المرتضى والرضى من قبل أمهما اليه كما مضى في الحسن بن علي الناصر وقال رضى اللّه عنه في شرح المسائل الناصرية عند وصف أجداده من قبل أمه .
واما عمر بن علي بن الحسين عليهم السّلام ولقبه الأشرف فإنه كان فخم السادة جليل القدر في المنزلة والدولتين معا الأموية والعباسية وكان ذا علم وقد روى عنه الحديث ثم ذكر الخبر المذكور في عبد اللّه بن علي بن الحسين عليه السّلام المتضمن لقول الباقر عليه السّلام انه بصرى الذي ابصر به فلاحظ .
وفي « الوجيزة » وابن علي بن الحسين عليهما السّلام « ح » .
وعمر بن علي بن أبي طالب عليه السّلام « ى » « جخ » معروف كذا في رجال ابن داود
وفي الضعيف ذم بن عيسى عمر * وابن فرات هو الغالي فذر
وفي نسخة بدل المصراع الثاني هكذا :
وابن فرات ضا وغال صح فذر .
عمرو بن عيسى الصيرفي
مولى واخوه عذافر « جخ » . وعن « كش » بعنوان عمر أخو عذافر محمد بن مسعود قال حدثني الحسين بن اسكيب عن ابن اورمه عن القاسم بن محمد عن حبيب الخئعمى قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول وذكر ابا الخطاب فقال اتقوا اللّه واتقوا الكذابين قال فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام انى أرسلت مع عمر اخى عذافر لام فروة بمنعه لها عندكم فزعم انى استودعته علما .
وعن التحرير عمر أخو عذافر محمد بن مسعود قال حدثني الحديث .