بكر وعمر واهتدوا بهدى عمار وتمسكوا بعهد ابن أم عبد » .
أنبأنا أبو ياسر بن أبي حبة باسناده عن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل حدثني أبى حدثنا يزيد بن هارون حدثنا العوام يعنى ابن حوشب عن سلمة بن كهيل عن علقمة عن خالد بن الوليد قال : كان بيني وبين عمار كلام فأغلظت له في القول ، فانطلق عمار يشكوني إلى النبي صلّى اللّه عليه واله فجاء خالد وهو يشكوه إلى النبي صلّى اللّه عليه واله قال : فجعل يغلظ له ولا يزيده الاغلظة والنبي صلّى اللّه عليه واله ساكت لا يتكلم ، فبكى عمار وقال يا رسول اللّه الانراه فرفع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله رأسه ، وقال : « من عادى عمار اعاداه اللّه ومن ابغض عمارا ابغضه اللّه » قال خالد فخرجت فما كان شيىء أحب إلى من رضى عمار فلقيته فرضى .
وأنبأنا عبد اللّه بن أحمد حدثني أبى حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي اسحق عن هانى بن هانى عن علي قال جاء عمار يستأذن على النبي صلّى اللّه عليه واله فقال ائذنوا له مرحبا بالطيب المطيب .
أنبأنا إبراهيم بن محمد وغير واحد باسنادهم عن عيسى الترمذي قال : حدثنا القاسم بن دينار الكوفي حدثنا عبيد اللّه بن موسى عن عبد العزيز بن سياه عن حبيب بن أبي ثابت عن عطاء بن يسار عن عائشة قالت قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله « ما خير عمار بين امرين الا اختار أرشدهما » .
قال وحدثنا الترمذي حدثنا أبو مصعب المديني حدثنا عبد العزيز بن محمد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله « ابشر عمار تقتلك الفئة الباغية » وقد روى نحو هذا عن أم سلمة وعبد اللّه بن عمرو بن العاص وحذيفة ، وروى شعبة ان رجلا قال لعمار : أيها العبد الأجدع ، قال عمار سيب خبر اذني قال شعبة وكانت أصيبت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وهذا وهم من شعبة ، والصواب انها اصيت يوم اليمامة .
ومن مناقبه انه أول من بنى مسجدا في الاسلام أنبأنا عبيد اللّه بن أحمد بن علي باسناده إلى يونس بن بكير عن عبد الرحمن بن عبد اللّه عن الحكم بن عيينة قال :
قدم رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه واله المدينة أول ما قدمها ضحى فقال عمار : ما لرسول صلّى اللّه عليه واله بد من
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 570
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٥٧٠