تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧
وقف الامر كما ذكرت ويشبه ان يكون وهم الفاضل المذكور انما نشأ من اقتصاره على نحو « صه » « وجش » حيث إنهما ذكرا : ابن أبي حماد ولم يذكراه لأخر وانما ذكره « ست » ولعله لم يقف عليه واللّه سبحانه وتعالى هو العالم انتهى . وفي : « مشكا » ابن موسى الساباطي عنه مصدق بن صدقة وحماد بن عثمان ومروان بن مسلم ومرازم وهشام بن سالم . وفي : « الوجيزة » وابن موسى الساباطي « ق » .
عمار بن ياسر خصيص ولى * مقتول أهل البغى في التصاول
وفي نسخة بدل البيت هكذا :
ثم ابن ياسر أبو اليقظان * عمارل لي رابع الأركان
قد جاض جيضة فعاد وهو قد * ضاقت به الأرض ومع لي قد شهد

عمار بن ياسر رحمه اللّه

روى ( الكشي ) عن علي بن الحكم عن سيف بن عميره عن أبي بكر الحضرمي قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « ارتد الناس الا ثلاثة نفر سلمان وأبو ذر والمقداد » قلت فعمار قال كان جاض جيضة ثم رجع ثم قال إن أردت الذي لم يشك ولم يدخله شئ فالمقداد ، وعليها عن الشهيد الثاني شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وهاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة وقتل بصفين سنة سبع وثلثين وهو ابن ثلاث وقيل اربع وتسعين سنة انتهى « صه » وفي « د » عمار بن ياسر رحمه اللّه صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله روى حمران بن أعين عن أبي جعفر عليه السّلام قال قلت ما تقول في عمار بن ياسر قال : رحم اللّه عمارا ثلاثا قاتل مع أمير المؤمنين عليه السّلام فقتل شهيدا « ل » « ى » « كش » انتهى . وفي أسد الغابة عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب المذحجي ثم العنسي أبو اليقظان ، وهو من السابقين الأولين إلى الاسلام ، وهو حليف بنى مخزوم ، وأمه سمية وهي أول من استشهد في سبيل اللّه